حوار: سهيله عبداللطيف
وكما تعودتم من ايفرست علي التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة اجتهدت وعبرت عن مشاعرها بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهدت في امور اخرى وكالعادة تميزت فيها وابدعت انها الكاتبة شروق عبد المعز
وسعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي:
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
اسمي شروق عبدالمعز
عندي ٢٣ سنه
كاتبه وشاعرة ومصممة
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
انا حاليا في كيانات كتير
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
عندي 50 كتاب الكتروني
واحد في المعرض الدولي
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت تجربة جميل جدا اني امشي نفسي علي فكر جديد وانا عندي الموهبة فطرية وليست هوية مكتسبه
_ما هي طموحاتكِ؟
إن شاءالله تكون حاجه كبيره في المستقبل وان شاء الله احقق حاجات اكتر بإذن الله
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
محققة العديد من الكتب وعندي كتاب في المعرض القاهره الدولي
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
إن شاءالله في الإلقاء قريباً
_هواياتكِ.
التصميم
الكتابة
والشعر
الإلقاء
_إقتباسات من عمل لكِ.
لك من أمانة العطاء معاناة ولك من رزق الفؤاد مُني
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
جميل جدا
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبيه
احب اشكركم جميعا وان شاء الله المجلة تكون حاجه كبيره جدا في مستقبل الكتاب الشعراء أن شاء الله






المزيد
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.