حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “. سمية عباشي ”
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
سمية عباشي طالبة جامعية حاليا فرع الجيولوجيا بجامعة باتنة 2 مصطفى بن بولعيد.
نعم، سيرتي الذاتية:
خروجي للحياة في 22 ديسمبر 2002 في ولاية باتنة ترعرعت في بلدية تالخمت كأي فتاة في سنة 2013 نلت شهادة التعليم الابتدائي بمعدل 7.74 وأصبحت في المتوسط وفيها كنت قارئة للكتب وكاتبة تنثر كلماتها في الإرجاء دون ترتيب أمضيت السنوات كلها بمعدل جيد وبعدها بداية المرحلة الثانوية فيها اكتشفت موهبتي في الرسم والكتابة امضيتها ونجحت في الباكالوريا سنة 2021 الجامعة كانت انطلاقة حياة فيها عرفت الحجاب الشرعي وبدأت حفظ القرآن الكريم وفيها اول مشاركة وحكاية مع الكتابة وهاقد وصلت ل السنة 3 الحمد لله على فضله الكريم.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
كتاب اخيتي اتركيه لله.
رحلة الحياة.
أرواح متشابهة.
كتاب أهل الجزائر لفلسطين.
كتاب الام.
وكتاب فلسطين.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
5كتب الكترونية وكتاب ورقي.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
غريبة ومثيرة كانت كمغامرة لي.

_ما هي طموحاتكِ؟
كتابة كتابي الخاص.
حفظي للقرآن.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
مجرد بداية بالنسبة لي ك كاتبة مبتدأة مع بعض الكتب.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
يمكن أن انضم للعلم الشرعي والرسم.
_هواياتكِ.
الرسم والكتابة والرياضة بأنواعها احب التجويد.
_إقتباسات من عمل لكِ.
جوهرة العطاء
نادرة الوجود من بين كل الورود تزهر في قلب كل إنسان يدور حولها كزهرة دوار الشمس تميل اينما مالت الشمس هي الام هي الصاحبة والسند هي الصديقة اينما وجدت في أي بلد ابتسامتها دواء وهمساتها ضياء ولمساتها تزيل الهموم والأحزان هي امي نبع الحنان ورائحتها مسك من عبق الإقحوان دائمة الابتسام كل مامضت بمكان زرعت في الآمال بدل الآلام صاحبة القلب الرقيق والطيب تعشق كل الاطفال أحبتهم فأحبوها.
حفظها الله من كل سوء وملأ قلبها سعادة وسكون.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
ممتع ومفيد.
جزاك الله خيرا وبارك فيك.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مفيدة ومشجعة للكتاب.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.