حوار: حبيبة محمد علي
عزيزي القارئ عليك أن تعلم أنكَ مهما صادقت الكثير من البشر وتعددت معارفك فلا بدَّ أنك ستواجه معهم الكثير من المتاعب أيضًا فدائمًا تحذر أن تتحدث مع أحدهم بعفوية قليلًا فتفسد علاقتك به، أو أنك تخشىٰ أن تُثقل على أحدهم بأحاديثك التي لا نهاية لها وعلى هذا النحو تكون علاقتك بالناس مهما كثرت سيبقىٰ هناك شئ مفقود.
أما نحن فقد اعتزلنا هذه الفئة من الناس وأصبحت الكتابة خير صديق لنا
رفيقة لنا حتى الممات، ما إن نبدأ بالكتابة فـها نحن صرنا أحرار نكتبُ ونتحدث دون حواجز نكون بعفويتنا وتلقائيتنا العارمة هي التي مهما هجرت من قبِل العالم لم تتركك ولو للحظة إنها بمثابة ملجأ ثابت دائمًا.
تتقدم مجلة إيڨريست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة؛ سما فوزي والتي ولدت وترعرعت بمدينة القاهرة، فتاة في ربيعها الثامن عشر وهيَ الآن في مرحلتها الآخيرة بالثانوية نتمنى لها التوفيق والنجاح وأن يجبر خاطرها بهذا العام.
بدأت سما الكتابة منذ الصغر حيث أنها عندما كانت في الصف السادس الابتدائي كانت تعشق تدوين كل شئ من إقتباسات، وجمل وقد تأتي في بعض الأحيان بالعامية وهكذا، حتى التحقت بالصف الأول الإعدادي والذي جال في فكرها حينها أن تباشر في كتابة أول رواية لها تقول سما بأن الأمر كان أشبه بعبثها بالأحرف ولم تكن تريد الوصول لشئ معين تحبه و تهواه، نالت الفكرة إعجاب الكثيرين وأيضًا هناك من قابلها بالرفض والسخرية.
لم تستسلم سما لسخريتهم وأقوالهم السامة وعزمت أن تحاول مرة أخرى إلا أنها لم تستطع أن تصمد أكثر من ذلك حين واجهتها أقرب الناس إليها بأن كل هذا هراء وعليها أن تنتبه لدراستها أولى فقررت أن تدفن موهبتها وتواكب من حولها وتجاريهم.
مرت الأعوام وجاحت فترة كورونا الجميع يعلم أنه في ذلك الوقت كنا منعزلين تمامًا لا نرى بعضنا البعض نخشى من أن نرى أحبابنا نخشى على أنفسنا من الهلاك، فأصيبت سما بموجات إكتئاب غير عادية فـ لجأت مرة أخرى للكتابة ومصادقة الكتب والأحرف وجعلها رفيقًا دائمًا لها، تعلمت من اللغة العربية الفصحى كثيرًا وظلت هكذا حتى إنتمت للصف الأول الثانوي.
بدأت تكتب بكثرة حين تحطم قلبها وخذلت من جميع من حولها، الأصدقاء، والأقارب، حتى ظنت أنها النهاية ولكن سرعان ما علمت وتفهمت أنها البداية؛ بداية لطريق كانت توَّد سلوكه غير مناسب لها بتاتًا، وأخيرًا أدركت سما بأنها عاشقة للكتابة وإلى حد ما قد أتقنت اللغة العربية الفصحى وتعبر سما عن حبها للكتابة بأنها بمثابة طوق نجاة لها.
حكت سما بأنها قد شاركت في كتابين مشترك بينها وبين زملائها واسمهم “دعني أتحدث” و “زحام مشاعر” والإثنين مضمونهم عن الخذلان والحيرة وكل ما يدور حول المرء، كما أنها تطمح لعمل كتاب خاص بها ومازالت تسعى وتحاول حتى تصل لمرادها.
تفصح سما عن خالص حبها لكتاب تقرأ لهم وتنصح القراء بهم وهما: د/ محمد طه، د. محمد صادق، د. أحمد خالد توفيق، د. يوسف عماد، وتحب القراءة في الرعب والكتب الأكثر واقعية وكل ما يخص التحليل الشخصي، وترمي بأن تكون بارعة في تحليل الشخصيات فيما بعد.
كما أنها لديها مهارات عدة؛ فهي تعشق التصوير والطبخ، وتفوه بأن الاستماع إلى الأصداقاء مهارة أيضًا فلديها القدرة بأن تستمع لنفس الحديث مرارًا وتكرارًا دون ملل.
ترى سما بأن سبب نجاح الكاتب هو إبداعه في توصيل أحساسيه للقارئ بان يجعله يدرك أن هناك من يشعر به وتلامس أحرفه أفئدة كل من يقرأ له، كما أنها توجه خالص شكرها للكثير من الأصدقاء، و خصوصًا أصدقائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فجميعهم مازالوا داعمين لها بِشكل لطيف، يُريدونها شخصًا ناجحًا، توجهت لهم جزيل الشُكر و الامتنان و الحُب.
وتوجه شكرًا خاصًا لأصدقائها:
منة الله مُحمد: خير صديقة بماثبة اخت، هي داعمتي الصغيرة التي و لطالما أحبت كتاباتي حتى لو لم أحبها، تعجز الكلمات عن وصف مدى حُبِ لها و خوفها علي.
مريم السروجي: هي التي جعلتني أخذ تِلك الخطوة في حق عمل الكتاب لَم يَكُن مجرد تحفيزًا كان شيئًا أكبر من ذلك، هي بمثابة أُمًّا ليّ إذا وقعت مدت يداها لتُعينني و تخبرني دائمًا أنه مهما كان الطريق طويلًا سيمر.
ناهد عطية: ليست مجرد صديقة بل شيئًا كبيرًا فهي تعرف الكثير عني و بماذا مررت كانت أول من دعمتني
حبيبة رضا: صديقة الطفولة وهي من تُشجعني على استكمال الطريق دائمًا.
وفي ختام حوارانا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر بموهبتنا على إصرارها وصمودها هكذا ونتمنى لها النجاح والازدهار والفلاح دائمًا، ونطمح أن نراها دومًا في تطور وتمدُّن في تحقيق الفوز على الدوَّام.






كلامك عنها جميل ويحترم وكل حاجه بس قليل اوي في حق شخصيه عظيمه زي سما من ٤ سنين كنت عندي علاقات كتير اوي لحد دلوقتي ما فيش حد موجود معايا غير سما ، سما مش بس مبدعه ف الكتابه سما جميله ف كل حاجه اخلاقها ،علاقتها بالله، تعاطفها حتى مع الحيوانات القطط المتشرده قلبها مش بيهون عليه يشوف قطه نايمه بدون طعام وبلا مأوى تركيبه غريبه لكن جميله حيث يتجلى المولى في الخلق ويجمع بين عقل انثى شابه ناضجه ومفكره ومثقفه وقلب طفله مليءٌ بالرحمه واللطف
في الأخير احب اقولها اني صاحبها واني هفضل جنبها مهما يمر ومهما يحصل وانك أجمل شيء حصلي يا الطف من اللطف على القلب
إبتسمي يا أجمل السماوات السبع 🖤🖤