مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تحدي الإعاقة

كتبت:رحمة دولاتي 

 

يستطيع الإنسان الطبيعي، أن يكون نجاح في الحياة، وان يحقق الأهداف التي يسعي لها، اتحدث عن الإنسان الطبيعي، ولكن إذا كان إنسان يعجز عن فعل هذا،  كلمة معاق تعني شخص عاجزاً جزئياً أن يعيش حياة طبيعية مثل البقية

تختلف الأعمار في الإعاقة هناك أطفال تولد معاقه وهناك من يحدث معه العجز باختلاف الظروف

 

الإعاقة هي:  كل شخص لا يستطيع إن يتمتع بحياة كاملة مثل الآخرين هي كل شخص لديه خلل كلي أو جزئي مثل؛ خلل عقلياً، خلل ذهنياً، خلل حسياً،  أو خلل بدنياً، أو قصور داخل الجسد،

‏فالشخص الذي يعاني من الإعاقة يقابل مصاعب كثيرًا في استكمال الحياة ولكن هناك من تجاوز كل هذا رغم اصابتهم بعجز ولديهم الإعاقة بمختلف الأنواع لم يمنعهم ذلك من تحويل حياتهم من عاجزاً إلى حياة طبيعية أصبحوا مؤثرين ونحكي عن نجاحهم حتى الآن ومنهم :

من محافظة المنيا داخل قرية الكيلو طفل في الرابعة من عمره أصيب بالرمد، اختفى النور عنه إلي الأبد،

‏ولكن هذا لم يقف أمام طه حسين فقد البصر وهو صغير ولكن فعل المستحيل،لم يعجز استطاع أن يجعل اسمه داخل كُتب التاريخ،حياة كانت مختلفه عن الباقي، ولكن استطاع العيش مثل الاشخاص الطبيعية،كان ضرير ولكن تغلب على الإعاقة،حصل على لقب عميد الأدب العربي؛

” ‏طه حسين ”

 

من ‏محافظة  البحيره من أشهر خطباء القرآن الكريم

‏داعية و عالم إسلامي مصري له 2000 خطبة مسجلة لم يخطئ أبداً في اللغة العربية حفظ القرآن الكريم في العاشره من عمره كفيف البصر هو الأول علي الجمهوريه في الثانوية الازهريه،ولم يعجز عن فعل كل هذا

‏ “عبد الحميد كشك”

من اليمن  داخل  قرية البردون، كان طفل عندما أصيب بالعمي  بسبب مرض الجدري، في السادسة من عمره،  درس في  مدرسه ذمار، أصبح شاعر يمني، عُين استاذ للآداب، ولم تكون الإعاقة صعوبه في حياة الشاعر

“عبدالله البردوني”

 

لم يستطيع القراءة حتى سن الثانية عشرة ولكن أصبح صاحب 1000اختراع من بينهم، اختراع المصباح الكهربائي،آله التصوير السينمائي،

، أصبح رجل أعمال أمريكي،له اثر كبيرًا علي البشرية،عاني من الصمم و بالحمي،

ولقد تغلب على هذا؛

“توماس اديسون”

 

كانت مقاومة بمثابة معجزة ‏، اطلق عليها بمعجزة الإنسانية، كان فاقدة السمع و البصر، أديبة و محاضره امريكية، نشرت عشر كتب،  من أشهر مؤلفتاتها، الخروج من الظلام، العالم الذي أعيش فيه، لقد تغلبت علي أعاقتها، ولم تستسلم انها؛ الكاتبة”هيلين كلير”

 

ابدع في التأليف و الموسيقي،أصيب بالصمم وهو شابّ،أصبح من أشهر الموسيقين في العالم،ولكن استطاع أن يجعل اسمه من ضمن مشاهير ألمانيا ؛

“بيتهوفين”

 

كتب قصيدة مكوّنة من 14 بيت شعر،في الفترة التي تعرض بها بالعمي،من أشهر قصائده هي الفردوس المفقود،مؤلفًا،  ملحنًا، أصبح شاعر وعالم بالرغم  من الإعاقة؛

“جون ملتون”

 

من داخل استراليا، أول كفيفه تشارك في اوليمبيا سيدني، و  تحدت اعاقتها حصلت علي بطولة محليّة، في امريكا؛

“مارلا رونيان”

 

كان يعاني من تلف  أجزاء المخ،فقد حزمه الأعصاب ،يعاني من تخلف عقلي،  ولكن هو صاحب أهم ذاكرة في العالم كان المثل  الأعلى في الكفاح من أجل غايته وهدفه؛

“كيم بيك”

 

كان مصاب بمرض نادر، علي مدار السنوات،أصبح غير قادر علي الحركة،أو النطق،توقع جميع الاطباء بأنه لن يعيش فترة طويلة،ولكن أصبح عالم فيزياء وأصبح من قائمة المشهير حتى الآن؛

“ستفين هو كينج”

 

علي كل إنسان، تقبل جسده، كما هو دون أن يبالغ في استكمل حياته، الله خلق الإنسان مميز،عليك الاهتمام بكل تفصيل بداخلك،لكل منا حق في الحياة، علي كل شخص يعاني من الإعاقة، عليه إن يخرج من ذلك الإطار السلبي، والتفكير  بطريقة إيجابية،

 

علي كل إنسان طبيعي احترام المعاق، وأن نجعله  يعيش حياة طبيعية،لأنهم قد يعانون نفسيًا بشكل كبير بسبب نظرة المجتمع،ومن الممكن أن يسيطر عليهم الإكتئاب، علي المجتمع تقبل الإعاقة،دون خجل،ولا يقف عقبة في طريقهم ،تهتم الدولة المصريه بحقوق ذوي القدرات الخاصة، حيث توفر الرعاية والحياه الكريمة،توفر لهم الخدمات الطبية، دمجهم داخل المجتمع، لجعل لهم حياة مستقرة وأن يبني مجتمع ناضج، يكون من  ضمان الاطار الاقتصادي و الاجتماعي،  ولتنمية قدراتهم و  مواهبهم، وجعل لهم وظيفة مريحه توفر لهم؛ هم لهم الحق مع المجتمع دون تميز عن  البقيه عنه وهناك أشخاص من ذوي القدرات الخاصة كان لها أثر في تغير العالم  وهم مصدر فخر حتى الآن تذكرهم كتب التاريخ.