مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة بن عبد الرحمان عبير لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

 

حوار: شيرين عطية

 

 

مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة بن عبد الرحمان عبير.

 

  • نبذة تعريفية عنك؟

 

بن عبد الرحمان عبير ذات الستة والعشرون ربيعًا، من ولاية المسيلة، كاتبة وحاصلة على شهادة ماستر في الهندسة المدنية، طموحة جدًا وشغوفة إذا تعلق الأمر بالكتابة أو القراءة.

  • ما هي أعمالك الأدبية؟

 

مؤلفة رواية بعنوان “ذكريات في المنفى”، مؤلفة كتاب “تشرين( همس ما بعد منتصف اللّيل)” _الكتاب عبارة عن مجموعة من الخواطر _ مشاركة بـ( 11 كتابًا جامعًا) ثلاثة منها كتب ورقيّة و الباقي كتب إلكترونية.

 

  • لماذا قررتي اصدار أعمالك في هذه الفترة بالذات؟

 

التوقيت لم يكن من فراغ والقرار لم يأتِ من العدم، يمكن أن أقول أن هذا القرار جاء في ظل حالة نفسية سيئة و الكتابة كانت بمثابة العلاج لي، بالإضافة إلى أن القدر لعب دوره فقد تيّسرت جميع الأمور دون سعي مني والحمد لله. سررت كثيرًا بالتجربة.

 

-هل هناك علاقة بين ما تمرين به في حياتك الشخصيّة وما تكتبينه؟

 

لا يمكننا إنكار ذلك، فالكاتب في النهاية إنسان وله مشاعر تتحرك وتتغير حسب حالته النفسية والمزاجية وظروفه الحياتية، وبالتّالي طبيعيّ جدًّا أن تؤثر ظروف حياتنا على كتاباتنا بشكل أو بآخر ولو بنسبة صغيرة لا يمكننا عزل مشاعرنا عمّا تخطّه أقلامنا بشكل مطلق.

 

  • القراءة أو الكتابة؟

 

لا يمكن أن تصبح كاتبًا ناجحًا إذا لم تكن قارئًا شغوفًا.

 

-متى ظهر ميولك للكتابة؟

 

عندما كنت في المدرسة الإبتدائية ظهر حبي للمطالعة إذ كنت أعيد قراءة نص القراءة أكثر من عشرون مرة، أذكر أنّي كنت دائما أكتب أشياء جميلة على ورقة المحاولات يوم الإمتحان، ومن هنا ظهر ميولي للكتابة، أعتقد أن الموضوع فطري بالنسبة لي.

  • ما هو مصدر إلهامك في الكتابة؟

 

الحب؛ أنا أكتب عندما أشعر بالحب وأكتب بحب.

 

-إقتباسات من عمل لك.

 

“سيزورك الحبّ ذات يوم. و سترفضه و تغلق أمامه كلّ الأبواب. ستحاول الهرب منه و تحتمي بذكريات لطالما آلمتك .. و ببقايا حلم من الماضي لم يكتمل. ستفعل كلّ هذا خوفا من فتح صفحات تعلم أن مستقبلها سيؤلمك ..و لأنك لم تعد ترغب بتعلق جديد آخره خيبة …”

 

#من كتاب “تشرين( همس ما بعد منتصف الليل)”

قال: و أين حبك الكبير و الأبدي!

قالت: كنت لقلبي الحب الأبدي و لعيناي النّور السّرمدي، لكنك خذتني بعدما أخذت كل ما لَدي.

 

#من كتاب “غياهب الصّمت”

 

“تبا لكلام يقال، فقد كُسرت الأكتاف و خانتِ الأحلاف، باعوا العلم و باعوا القضيّة، فلا بارك الله بنا ما دامت فلسطين تحت القصف و نحن نتذوّق الحرّية، لا بارك الله بنا و أطفالٌ كالورد تُقطف وتُسحق بالمدفعيّة.

ذاك وعد ربي سنصلي في القدس و نلقي التحية، سنرفعها الله أكبر فلسطين الحرّة إسلامية .. ذاك وعد ربي كتب الذلّة والهوان على الوحوش الصهيونية”.

 

#من كتاب” شجرة الزيتون”

  • هل هناك نصيحة تودين تقديمها لجمهور المجلة، أو نصيحة تمنيت لو أنها قُدِّمت لك؟

 

حدًد أهدافك وأعرف ماهيتك داخل هذا الكون الفسيح، لا تقف عاجزًا فلم تخلق عبثا، تحرّك، اسعى، وسيغيّر الله المقادير لصالحك مهما تعبت، خذلت أو تعرّضت للخيانة، لا تسمح لقلبك بأن يقسوا، ولا أن يخذل من أحبّه، مازال هناك نقاء في العالم وسيجمعك الله بأشباهك يومًا.

 

  • ما رأيك في الحوار معي؟

 

سررت كثيرًا بكِ وسعدت بالحوار الجميل معك، أعجبني أسلوبك وتناسق أسئلتك، آمل أن يكون حوارنا هذا باب الانفتاح على العامة وكذا التعريف بمؤلَّفَيّ والكتب التي شاركت بها، أشكرك جزيل الشكر آنسة شيرين وأتمنى لكِ من الله التوفيق والسداد.

 

-ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

من الرائع أن نجد مجلة أدبية تهتم بالتعريف بالكتاب وأعمالهم ونقل ما جُهل عنهم إلى القرّاء مجلة رائعة وهادفة، أتمنى لكم التوفيق.