مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة الشابة “ليلي شريف علي” مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: ألفة محمد الناصر

 

الكتابة هي تعبير عن الرؤى الشخصية، وما تحتويه من انفعالات

وتكتشف عنه من حساسية تجاه التجارب الإنسانية، وفي هذا الإطار الثقافي تسر مجلة “إيفرست نبض القمة” الترحيب بالكاتبة الموهوبة “ليلي شريف علي”.

 

-اهلًا وسهلًا لحضرتك كيف يمكنك تقديم نفسك للقراء؟

-ليلي شريف علي 23 عامًا، خريجة تربية، كاتبة خواطر و قصص مؤخراً رواية “ايام المراهقة”، فزت بثلاث مسابقات أدبية وتم نشر قصص ورقيًا لي قصتين إلكتروني.

 

-ماهي هواياتك و كيف ساهمت في بناء موهبة الكتابة لديك؟

-القراءة و الممارسة اليومية للكتابة.

 

-إلما طالعت الكاتبة “ليلي شريف علي “من الأدباء ؟

-ديستوفسكي، نجيب محفوظ، أحمد خالد توفيق، أحمد مراد، نرمين نحمدالله، سها سيف الدين وكاتب المفضلة كاردينيا الغوازي.

 

-هل لديك أديب معين أثرت فيك كتاباته من بين هؤلاء ؟

-نجيب محفوظ لطالما كانت كتابته مليئة بالعاطفة والمشاعر الحقيقية و كانت كتاباته تصلني كأنها تسري في جسدي، أيضًا كاردينيا الغوازي روايتها مختلفة و مميزة إلي حد الذي يجعلك تريد أن تعيش في عالم الروايات.

 

-هل حدثتنا كاتبتنا الشابة عب بدايتها مع الكتابة ؟

-احب المطالعة منذ الابتدائي، بدأت أكتب لنفسي منذ الثانوية، والآن أكتب للعالم منذ عامين.

 

-هل لديك طقوس معينة للكتابة ؟

-الجلوس في مكان هادئ، احتساء كوب من الحليب بالقهوة رش عطر في الغرفة، قراءة صفحات من كتاب ما قبل البداية.

 

-هل لديك إصدارات الكترونية أو ورقية ؟

-مكتبة نور إلكتروني يمكن للجميع قراءة: هدنة الاقدار، منتصغ فبراير، انتظروا نهاية “نهاية الكوكب”، أما الورقي “أيام المراهقة”، وأربعة قصص.

 

-هل لديك نصيحة تقدميها للكاتب المبتدئ ؟

-تعلم، تطور، لا تقف عن أي حد؛ لأن الحدود تحد التحليق الإبداعي.

 

-شكرًا جزيلاً علي قبولك الدعوة أستاذة ليلي وأترك لكِ كلمة الختام؟

-ليلي شريف علي تذكروا هذا الاسم جيدًا.