مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع منشد الشارقة أحمد عباس بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ياسمين رضا

 

لكل منّا قبلة يتجه نحوها وهدف يسعى إليه، سبيل النجاح يكمن في إرادتنا، ولولا السعي والطموح لما وصلنا لشيء، نستعرض موهبة حافلة بالإنجازات، استطاعت أن تحقق نجاحًا مميزًا من بين باقي المواهب رغم صغر سنه، وقد أحتف بنا الفخر عند محاورته لعرض هذه الإنجازات إليكم، فدعونا نتعرف به.

 

المنشد والمبتهل أحمد عباس صاحب الواحد والعشرون عامًا، من أبناء مدينة المنصورة، وقد بدأ في هذا المجال الذي ازداد روعة به منذ خمسة أعوام، وقد قام بالكثير من الأعمال البارزة في مجاله كما أنه حصل على لقب أفضل منشد صاعد في العام الواحد والعشرين بعد الألفين.

وأضاف أيضًا بأنّه وصل للتلفاز وعرض موهبته مرارًا يبلغ عددها الست مرات، وشهدت جميعها نجاحًا باهرًا.

 

وقد تم التعرف على موهبته بعد نشره لمقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي كان هذا ما جعله يبدأ في هذا المجال بسبب ما أحاطه من دعم، فبدأ في تطوير نفسه حتى وصل لما هو عليه الآن، وصرّح بأن المُشجع الأول له يكمن في أسرته.

لم يدب اليأس في قلبه وكان شغوفًا ساعيًا لتحقيق حلمه فقد أخبرنا بأن الداعم الأول له هو نفسه والإصرار على تحقيق هدفه، كما تحدى خوفه وصعابه وتعلم الكثير من نفسه ليس في مجال الإنشاد فقط بل في مختلف المجالات.

 

وكان من أهم أهدافه أن يفعل شيئًا مميزًا يحبه الناس وهذا ما تم بالفعل.

كما ترك رسالة لجميع المواهب الشابة فقال: لطالما لديك هدف، فلتقم بالبحث في ذاتك فستجد ما تريد وقم بتطويره، كرّث تركيزك وجهودك فيما تحب ولا تهتم لما يقوله الناس فهذا ما سيجعل منك شخصًا مُحبَطًا، وبفضل من الله ستصل لما تريد.

وفي ختام الحوار الذي أردنا ألّا ينتهي، فهذه موهبة تستحق أن تُدعم بكل المقاييس، موهبة لم تترك شيئًا في مجال الصوت إلا وقامت بفعله فجعلها هذا مميزًا، فنتمنى له ولجميع المواهب كافة التوفيق وأن يصلوا لما يريدون، والوصول لمستقبل باهرٍ زاخر بالنجاحات البارعة.