مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتب ” أحمد عرفة ” في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: مريم طه محمد

 

 

1/ الكتابة بالنسبة لك؟

 

شيء جميل.

 

2/ متى بدأت الكتابة؟

 

منذ فترة، ولكن أنا منظم حفلات.

 

3/ أهم أعمالك؟

 

منظم حفلات أميرة البيلي.

4/ أقرب قصص لقلبك؟

 

الجن العاشق، أرض المقابر، البيت المسكون

 

5/ جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟

 

حصلت على العديد من الجوائز.

 

6/ من هو قدوتك في الكتابة؟

 

ليس لدي قدوة فأنا قدوة نفسي.

7/ هل واجهتكِ عقبات؟

 

كثيرة.

 

8/ كيف تستعد شغفك في الكتابة؟

 

عندما أشرد بخيالي للرعب.

 

9/ شىء من كتاباتك..

 

تجربة حقيقة

أرض المقابر

كلنا عارفين إننا ماينفعش نخش المقابر بالليل وأهلنا كانوا بيحذرونا من كدا بس كان عندي شعور دايماً مخليني أخش المغامرة دي جداً وقصتي بدأت من هنا .. أنا إسمي مصطفي يوسف عندي حالياً 25 سنة بس قصتي كانت من حوالي 7 سنين كان عندي 18 سنه تقريباً .. ساكن في المنيا وشغال في الأرض بتاعة والدي ومستورة الحمدلله .. كنت في يوم مخلص الشغل علي الساعة 9 بالليل وخرجت مع إبن عمي .. إسمه أحمد نِشم هوا شوية من شغل الأرض وكدا .. واحنا ماشيين رجلينا ودتنا نواحي المقابر لقيت إبن عمي بيقول لي: احنا إيه اللي جابنا هنا قلت له والله ما اعرف واحنا بنتكلم خدت بالي ان في واحدة واقفة قدام المقابر وبتنده علينا استغربت .. بيني وبين نفسي يمكن تعرفنا مثلاً أو عايزة مساعدة.

 

يا أحمد يا مصطفى يا احمد يا مصطفى

 

بصيت لإبن عمي ولسه هقول له تعالى نروح نشوف عايزة ايه .. لقيته بيقول لي: بلاش بلاش وتعالي نمشي علشان خايف معرفش .. فعلاً قلت له: لا ياعم ماتخافش واخدتها بهزار علشان أشجعه وكدا وأنا ماشي خايف أقدم رجل وبأخر التانية .. لحد ما وصلت للست دي .. سمعنا صوت ورانا جيت أبص مالحقتش حد رجعت وشي تاني ما لقيتش الست بس لقيت إبن عمي مرمي علي الأرض أنا واقف مصدوم ومش عارف أعمل ايه حاولت أفوقه معرفتش لحد لما لقيت راجل كبير شكله التربي اللي موجود في المقابر وجاي يزعق من بعيد بيقول: بتعملوا ايه هنا ؟! ولسا هنطق واتكلم لقيت الراجل جري علشان يفوق ابن عمي الحمدلله فاق بعدها بقول له: ايه اللي حصل لقيته بيقول لي: مش فاكر أي حاجة قلت له: إزاي مش فاكر ؟! لقيته بيقول لي: آخر حاجة فاكرها إن الست لمست صدري بعدها ما اعرفش ايه اللي حصل قلت له: ما أنا كمان سمعت حد بينادي عليا بصيت ورايا وما لقيتش حد الراجل بتاع الترب بيقول: انتوا مين وايه اللي جابكم هنا ؟! .. عرفناه القصه كلها رد علينا وقال: دي مرات واحد دجال واللي القبر بتاعه اللي انتوا قدامه دا .. هما الاتنين ماتو من شهرين علي اللي انا سمعته والله أعلى وأعلم .. انه كان بيحضر جن وبيرسم طلاسم بس ما قدرش عليه فالجن حرق البيت كله والبيت دلوقتي عبارة عن كوم تراب بقول له: البيت دا فين؟! .. وشه قلب وزعلنا من الخوف جرينا على طول وخلاص قربنا نوصل البيت اتفقنا ان اللي حصل النهاردة ده ماحدش يعرفه كل واحد روح البيت كان الساعه 1 بالليل دخلت البيت واتعشيت ودخلت الأوضة علشان انام حطيت دماغي علي المخده ورحت في النوم على طول حلمت إن أنا عند المقابر تاني بس ساعتها كان باب المقبره مفتوح وعندي فضول أنزل جداً أشوف فيه ايه تحت كل ما أنزل سلمه أشم ريحة وحشة أوي وكل ما أنزل الريحة تزيد أول مدخلت جوا طلعت التليفون وشغلت الكشاف وياريتني ما شغلته .. عظام ميتين وناس لسه بالكفن بس في جثه شدتني أوي علشان كانت علي جنب بعيد عن الجثث التانية قمت رايح واحدة واحدة للجثة جاي أشيل الكفن من علي وشه لقيت أبشع منظر ممكن اشوفه خرجت جريت على طول رجلي اتشنكلت في حاجة وقعت وصيحت علي صوت أمي بتنادي عليا بتقول لي: في ايه مالك إصحي الساعه 5 كل ده نوم جاي اقوم حسيت جسمي كله مكسر وواجعني لسه بشوف نفسي في المراية .. دي كانت المصيبه؟

 

.. انتظرني في الجزء الثاني باذن الله

أرض_المقابر

 

10/ اترك نصيحة لكاتب..

 

لا تستسلم عافر للوصل للقمة.