حوار: أسماء السبع
علي سطور أوراقنا نعزف ألحان الكلمات فيكونوا كأنهم في انسجام كما ينسجم العقد مع رقبة الفتاة الجميلة؛ ليُعطي رونق خاص بها، فتقع علي قلب القاريء والمستمع كأنها سيمفونية عذبه خُلقت لأجله تُحاكيه وتشعر بمعاناته، فالكتابة كأنها سحابة تُظلل علي رأس مالكها تحميه وتتقبل تقلباته المزاجية، فيكتب ويكتب حتي يبوح عما جال بخاطره كله، فالآن سنري نموذج حي عن الكتابة والإبداع والمُبدعين فالنُرحب جميعًا بالأستاذ(محمد نبيل محمد)معنا في مجلة إيڤرست الأدبية، دعونا نبدأ حوارنا.
_عرف عن نفسك.
محمد نبيل محمد عمري 21 عام طالب في كلية التربية قسم اللغة الانجليزية وعملت في العديد من المهن على مر السنين ولكن أكثر ما كان يأخذ من وقتي هو الكتابة.
_جميعنا يعلم أن كل إنسان يواجه عقبات في سبيله فما هي العقبات التي واجهتك؟ وأي نوع كتابة تكتب؟
” الرعب والغموض ” مع قليل من الخيال العلمي وأحب أن أثير بعض الجدل بالتحقيقات.
العقبات تواجه المرأ سواءا كان كاتبا أو ممثلا. ولكن سأقوم بتخصيص بعض الاسباب. على سبيل المثال وليس الحصر عدم توافر البيئة المناسبة من حولي فأحيانا أغرق في الضجيج ولا أستيطع كتابة حرف واحد وأيضا التزاماتي اليومية في الجامعة وغيرها.
_هلا أخبرتنا كيف استطعت الدخول لمجال الكتابة؟ ومن الذين دعموك؟ وهل يوجد لديك شخص تحتذي به في كتاباتك؟
كنت أشعر أن الكتابة هي التي تناديني وتنتظرني لتنقذني من ضجيج العالم. فمثلا طيلة اليوم أشعر بأن جزء مني يميل للكتابة وسط يومي المزدحم وتلك كانت الطريقة التي كتبت بها أول اعمالي ( من هو ) ثم بعد ذلك كتبت البقية وأصبحت أفرغ نفسي لها.
انا كنت الداعم الأول لنفسي دوما ثم بعد ذلك جاء أبي وأمي وأخوتي وبعض من أصدقائي.
الشخص الذي احتذي به هو المذيع والكاتب الرائع أحمد يونس.
_حكمة تؤمن بها؟
“Writing, to me, is simply thinking through my fingers.”
الكتابة ببساطة هي التفكير بواسطة أصابعي كم تعجبني تلك المقولة وخصوصا أنني لا أحب أن أهدر افكاري ابدا بل أدونها ثم أمزجها في كتابة القصص بطريقة ما غير مباشرة محاولا التأثير في القارئ وفي نفس الوقت أمتاعه، وهذا بالطبع المبدأ الاساسي لأي فن الامتاع والارشاد.
_من كاتبك المفضل؟
كاتبي المفضل لا أستطيع التحديد من كاتبي المفضل فهذا سؤال صعب حقًا كم أحب ان اتخطاه لأني أحبهم جميعا. يمكنني أن أذكر بعض الأسماء:
المذيع والكاتب / أحمد يونس
الكاتب / حسن الجندي
الكاتب /عمرو عبد الحميد
الكاتب / أحمد خالد مصطفي
_جميعنا يتعرض لفترات انتكاس فماذا عنك؟ وكيف تخطيتها؟
الانتكاس يأتيني من تعليقات الناس السلبية ولكنني لست بالشخص الذي يلتفت قليلا وهو يسير. دائما ما أسير في طريقي وحدي لا أعير انتباه لأحد فلو ألتفت لقول ذاك لن أقف عنده بل سأسير حتى أبلغ النهاية.
_هلا عرضت لنا مثال من كتاباتك؟
واحنا ماشين التربي قاعد يبص علي الحاجات الي احنا شايلنها وعايز يسأل بس مش عارف وانا مديتش اي اهتمام وصلنا قدام تربه فتحها نورت انا وصفوت الكشافات الي كانت معانا ونزلنا صفوت كان خايف وانا كمان بس كنت بحاول اتمالك نفسي نزلنا تحت لقينا جثتين علي الأرض.
صفوت : يالا نرجع .
انا : نرجع علشان نموت صح .
اتفزعت انا وصفوت علي صوت التربي لما نده علينا وقال ,
التربي : معلش ي بهوات هتقعدوا تحت قد اي بس .
انا : مش هنكتر عن ساعه .
التربي : تمام انا هقفل البوابه وهقف بره .
انا : اوعي تتحرك من قدام البوابه .
التربي : لا ي باشا متخافش الكلمه عندي سيف .
وقف البوابه بدأنا نطلع الحاجات اخدت الدم وبدأت ارسم علي الارض الرسمه الي المفروض تترسم وصفوت بدأ يحط علي كل حرف من حروفها شمعه ويولعها وانا برسم الرموز المطلوبه مني علي الحيطه هو حط المرايات علي حيطان القبر وحط الحلل وحط فيها مايه من الي جابها وحطها قدام المرايات وبدأت اكتب الحروف الي المفروض تتكتب علي المرايات واسم ” نورسان ” وطلعت السيف من الجراب وحطيته علي الحيطه وشيلت انا وصفوت جثه من الي كانوا موجودين وحطيتهم في نص الدايره وقطعت ورقه من الكتاب وكتبت فيها (( اغلاق ))وثبتها في نص الجثه شيلت السيف وقعدت جنب الجثه في نص الرسمه وبصيت لصفوت .
انا : جاهز .
صفوت هز راسه بالموافقه ، فتحت الكتاب وطلعت الطلسم وبدأت اقول (( (( بحق ساتيرا الملك المعظم ملك مملكه الجحيم بحق الحراس المختارين بحق ملوك العالم السفلي وحراس الابعاد بقوه الابواب المغلقة والروؤس المعلقة اطالب باغلاق هذه البوابة الان بوابه “نورسان” اجيبوا ولبوا النداء العجل العجل الساعه الساعه في التو وفي الحال امركم باغلاق البوابة الخامسة بوابة الجحيم الان الان الان )) .
واعيد وازيد لحد اما الشمع عمل اعصار من النار بالمعني الحرفي والجثه وقفت وطارت واتبدلت وبقي نورسان هو الي طاير قدامي .
نورسان : تحاولون ختمني انا نورسان زعيم الجثث الخمسة قائد حراس بوابات الشر انا لا اموت بسهوله.
_ماذا تقول للكُتاب الجدد أو أي كاتب عمومًا؟
إقرأ كثيرًا، اقرأ أشياء مشابهة لما ترغب في كتابته، ثم اقرأ أشياء أكثر أدبية أيضًا، أثناء القراءة، قم بتحليل ما يعجبك وما لا يعجبك في الكتاب.
اكتشف كيف يحرك الكاتب القصة، ويأخذك إلى رؤوس شخصياتهم، ويصف المشاعر والأماكن، لا تدع الكلمات تطغى عليك. يجب عليك ان تروضها.
_هل تمتلك لقب في وسط الكُتاب؟ وما هو؟
لم يتم وضع لقب لي حتي الان ولكن في القريب العاجل سوف يوضع لي.
_وجه نصيحة للشباب.
إذا كنت تقارن نفسك دائمًا بالآخرين، فلن تعرف أبدًا من أنت، عندما تنظر إلى الآخرين لقياس قيمتك، فإنك تتجاهل مواهبك الفريدة وخصائصك الجسدية وصوتك، بدلاً من ذلك، أنفق طاقتك على اكتشاف كل مواهبك، والبناء على نقاط قوتك، والتكيف مع نقاط الضعف تلك. احترم من خُلقت لتكون وقضِ حياتك في الاحتفال بشخصيتك الفردية وشعورك الفريد بالهدف. يكفي أن تكون أفضل ما لديك.
_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة رائعة ذات فكر رائع تشجع الأدباء الجدد لكي يراهم الناس ويقرأوا لهم، وعادة لا يبدي أحدًا اهتمام بالكُتاب الجدد لذلك مجلة إيفرست تميزت في ذلك.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي