مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة والشاعرة المتألقة دينا الإمام في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ياسمين رضا

 

لكل جبلٍ قمة كما لكل شخصٍ هدف يسعى إليها ويراه قمة جبله الذي يصعده على مدار عمره، ينطفئ الإنسان إذا لم يكن لديه هدف محدد ولا يعرف إلى أين الذهاب، ولكن هي من قامت بصنع هدفها، لم تجعل لليأس سبيلًا في حياتها، استغلت كل ما لديها من مواهب؛ لتصنع شيئًا يصل إلى العالم أجمع، تشعر بنجاحٍ مُنطلق من ذاتها عند محاورتها فدعونا نخبركم عن هذه الموهبة القليل.

 

دينا الإمام التي تبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، حاصلة على ليسانس في الشريعة والقانون جامعة المنصورة، نموذج مشرف لمحافظة الدقهلية.

كاتبة متميزة وشاعرة متألقة، جعلت من الشعر والكتابة ملجئًا لها، يُمثل الشعر بالنسبة لها بيتًا صغيرًا يحتوي كل أحزانها، ثم بدأت بكتابة بعض النصوص التي نالت إعجاب البعض، ومنهم مَن كان مشجعًا لها وكان من الأسباب الرئيسية في وصولها إلى ما هي عليه الآن، فكانت والدتها الغالية، والدكتور محمد أبو زينة أكثر المُشجعين لها.

 

تاريخها محتف بالإنجازات، زاخرٌ بنجاحات باهرة، فقد شاركت في العديد من الكتب المجمعة ومنها كتاب رسائل مبعثرة، والأقصى لنا، وكتاب سجام.

 

اكتشفت موهبتها في العام الجامعي الأول لها ولكن بدأت في تنمية هذه الموهبة منذ شهرين فقط.

 

وأضافت أنها تتخذ شعارًا مميزًا لها تحتذي به في مسيرتها وهو: ” أن الله سبحانه وتعالى ميزنا بمختلف المزايا، كل منا له ما يميزه عن غيره، فليس هناك من هو أعلى من غيره؛ لذلك أرى أنّ كل إنسان هو الأفضل، إلى جانب ذلك أرى أن إعطاء البشر اهتمام هو أخر حساباتي، فلطالما أنا على حق؛ فإنّي لا أرى غير الله سبحانه وتعالى” وأضافت قولًا ” ضع الله دائمًا في المقام الأول أمام عينيك”.

وقد واجهت بعض الصعوبات ومنها أنها كشخص مُبتَدِئ في هذا المجال فإنها دائمًا ما تكون بحاجة إلى دعم، وأن أيُّ تعليق سيء يؤثر بها، غير أنها لم تكن تعرف الطريق الذي ستسلكه، وقالت بأنها تخلصت من هذه الصعوبات بالدعم والتشجيع من بعض الأفراد التي يمكنك عدُّها وهم: الدكتور محمد أبو زينة، والكاتبة حبيبة هشام، والكاتبة سلوى الباز.

 

علّقت أيضًا بأنّ هدفها الأول هو أن تكون صاحبة أكبر شركة دعاية وإعلان بالوطن العربي، إلى جانب أن تكون كاتبة وشاعرة محبوبة.

 

وأرادت أن توجه كلمة لأصحاب المواهب قائلة: ” أنت المسؤول عن حُلمك، ضعه هدف أمام عينيك واسعَ لأجله؛ فلذة الوصول تستحق، أنت من تصنع مستقبلك وليس العكس، وهذا يعني أنك بجانب عملك ودراستك قادرًا على تنيمة موهبتك، وأنّ الحياة ليست متوقفة على الدراسة والعمل فقط؛ لأن الحياة لو كانت كلها عمل ودراسة؛ سيكون هناك ملل ويمكن أن تفارق الحياة دون ترك أثر.”

وفي النهاية قد أبدت رأيها في الحوار الذي أُقيم معها وفي مجلة إيفرست الأدبية قائلة: كان الحوار جميلًا، ممتعًا، وأريد أن أقدم شكرًا كبيرًا لمجلة إيفرست الأدبية، ومحررينها، وقدمت تقديرًا كبيرًا لمؤسسة ” إسبرنزا ” على تعاقدها مع مجلة مميزة كمجلة إيفرست الأدبية”.

 

وأخيرًا وجُل ما نختم به حوارنا هو شيءٌ من كتابات هذه المتألقة وإليك هو:

 

فما الحزن إلا ثقب عميق بالقلب لا يراه غيرنا، فأصدق الحزن يكن ابتسامة من عيون دامعة، فها أنا أجلس وحيدة ثانيةً؛ كي أجمع بعض الذكريات الجميلة، وأترك ألم المشاعر وتجمدها والوحشة التي مزقت قلبي

على أمل أن تسكن قلبي صورًا جميلة عن تلك الأيام؛

فالجميع يرحل وتبقى ذكراه.