مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة آية زعتر في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

 

حوار: أسماء السبع 

 

قلمنا هو مرأة قلوبنا، فدائمًا أبلغ اللغات هي لغة القلوب وقلمنا هو الوسيلة الوحيدة التي تعكس ما بداخلنا دون أي إعتبارات، لذا فقد مَنَّ اللّٰه علي البعض بموهبة الكتابة حتي تكون وسيلة لنيل العلا وبلوغ الهدف، وهذه ليست بمجرد كاتبة عادية إنما كاتبة كلماتها لحن تعزفه السطور، فهيا بنا نتعرف علي كاتبتنا المتألقة.

 

_نتعرف على مبدعتنا؟

 

آية إبراهيم زعير.

-/ كم تبلغين من العمر؟ ولأي محافظة تنتمي؟ وما هي موهبتك؟

 

أبلغ من العمر 20 عامًا، محافظتي البحيرة، موهبتي الكتابة.

 

-/ هل لديكِ مواهب أخرى؟

 

نعم، الإلقاء.

 

-/ماذا تُمثل لكِ الكتابة؟

 

الكتابة صديق إذا رحل الأصدقاء، ذلك القلم الذي يخطو كلماتي ذا فضل عظيم، يسرد ما أشعر به، وتلك الأوراق لا تجعلني أشعر بالندم إذا سكبت إليها أوجاعي.

-/متي بدأتي الكتابة؟

 

منذ عام ونصف تقريبًا.

 

-/أذكري أهم أعمالك:

 

مسؤولة عامة عن قسم الخواطر في فريق الباشكاتب، صحفية في جريدة أحلام كاتب، وجريدة القمة، كاتبة لدى كيان عشاق القلم وكيان آيات، شاركت في معرض القاهرة الدولي حيث؛ شاركت في كتاب ما وراء الأقلام، وكتاب أوتار القلوب، شاركت في كتب إلكترونية عدة منها: هذيان الكتاب، خفايا الحب، ريعان قلم، ما ترويه القلوب وغيرهم.

 

ولي عدة مقالات وخواطر على جريدة النجم الوطني وجريدة القمة، تم نشر روايتي بعنوان حتى الطمأنينة لدى دار أحبة الضاد للنشر الإلكتروني.

-/ من الداعم لكِ؟

 

أصدقائي بارك الله فيهم وحفظهم.

 

-/ هل واجهتِ انتقادات؟ وماذا كان ردك على تلك الإنتقادات؟

 

لا، لم أتلقَ أي انتقاد بفضل الله، فالكثير يحب كتاباتي لإنها تعد أقرب للواقع.

-/ لمن تُحبين القراءة؟

 

د: حنان لاشين، د: إبراهيم الفقي، د: أحمد خالد توفيق.

 

-/ ما الدافع الذي جعلكِ تتجهين للكتابة؟

 

عندما شاركت في مسابقات عدة ورأيت نجاحي فتوجهت للكتابة أكثر، عندما رأيت إعجاب من الكثير لكتاباتي، عملت على تحسينها.

-/ ماذا ينتظر المجتمع من كاتبتنا المبدعة؟

 

عمل فردي بإذن الله.

 

-/ قدمي نصيحة لمن بدأ الكتابة حديثًا.

 

لا ترفع راية الإستسلام بسبب عقبة بسيطة ظهرت في طريقك، فالنجاح يا صديقي يأتي من خلف تعثرات كثيرة.

 

-/ ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

جريدة رائعة وصحفية أروع، متميزة في مجالها، رضي الله عنها وحقق لها ما تتمنى، سعدت جدًا بالحوار معكم.