حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخله، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي التصوير، وهذه الفوتوغرافية ليست عادية، تصويرها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
الفوتوغرافية جنا أحمد الشرقاوي المصورة العظيمة، خلال الفترة الماضية حصلت جنا على لقب فنانتا الصغيرة، وموهبة المصورة المُبدعة والمتميزة وقد عُرفت في الوسط الفنى بصورها المدهشة وهذا اللقب، تحب التصوير، وكأنها بهذه الصور تلجأ الى العالم الذي تعشقه، وعُرفت على مواقع التواصل الإجتماعي بالمميزه الذى تقوم بتصوير جميع ما تحب، ونحن الآن بإستضافتها بمجلة إيفرست الأدبية.
المُبدعه ” جنا احمد ” والذى بلغت من العمر ستة عشر عامًا، وتحب التصوير وتحب توثيق الفيديوهات، وتحب أنواع كثيرة من التصوير مثل الأطفال والويدينج و البورترية.

بدأت طريقها في دخولها مجال التصوير منذ كانت تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا حيث كانت والدتها تشجعها وتقول لها أن تذهب الى الكورسات لكى تتطور من نفسها، التصوير مرتبط عندها بحياتها، التصوير بالنسبة ليها في البداية كان هواية تحبها كثيرًا، وبدأت في تطوير نفسها من خلال الحصول على كورسات والنزول الي كثير من الورش و الإيفنتات لتصوير الأماكن المختلفة وأصبح التصوير هو من أكثر الأشياء التي تعشقها وتستمتع عند التصوير وعند تحرير الصور.
تحب التجربة والتعلم للحصول على صوره أنجح وتصبح في قمه سعاداتها عند خروج صور ناجحة وجميلة تجذب إنتباه الأخرين، التصوير من الهوايات المميزه جدا التي بتقدر جمال الأشياء من حولنا بعدسه المصور، كانت مغرمة بالتصوير، وقررت منذ هذه اللحظة أنها تكون مميزة، وبالفعل سارت مميزة جدًا.

لم تتوقف هنا لأنها مؤمنة بنفسها ليس لديها حكمة معينة ولكنها تؤمن بأن الموهبة والإبداع غير متعلق تماما بالسن، يمكن لأي شخص الحصول على صورة ناجحة بالتعلم و التجربة، و أيضاً تؤمن بأن الإبداع في التصوير غير متعلق بالمعدات العالية على المصور القدرة على الإبداع من الهاتف أو كاميرا متوسطة في الإمكانيات.
تلازمها الكاميرا التى تقوم بالتصوير بيها، فهى لا تفارقها كأنها قطعة من قلبها، منذ قامت بشراء الكاميرا، وتحب تصوير الأماكن الأثرية، ورغم إنجازاتها المتعددة في مجال التصوير، ألا وأنها شاركت فى مسابقات.
في مسابقة worldwide photowalk ولكنها لم تفز، لم تيأس لأن هذا كان سبب في حدوث تغير كبير في حياتها، و أصبحت سنه ٢٠٢٢من أحسن السنوات التي مريت بيها في مجال التصوير، و تم إختيار بعض من صورها للظهور علي التلفزيون و بعد كذا يوم تم إتصال الإعداد بيها و ظهرت لأول مره على شاشات التلفزيون و كانت خطوة كبيرة، وأيضاً تم إختياري من مصور باكستاني لإنشاء منصة لي على insearchglobal، و شاركت في كثير من المسابقات الصغيرة في الجروبات على فيسبوك وشاركت في كثير المعارض.

ليس لديها قدوة معينة في هذا المجال؟ لديها كثيرًا من الأشخاص ليس شخص معين لكن دائمًا أضعهم المثل الأعلى في خروج صورة جميلة من خلال الإستمتاع بصورهم و تقليدها أو تغير بعض الأشياء.
ورغم تعرضها للعقبات المختلفة إلا أنها تظن أننا جميعاً تقابلنا عقبات كانت من أحد عقباتها هي عدم الثقة من الناس في خروج صور جميلة من عدسه شخص في سن السادسة عشر من عمره، و لكن الآن أصبح العميل يثق بشغلها جدًا و يطلبها مخصوص.
وليس في قاموسها، فقدان الشغف فأنها لم تفقد شغفها لأنها تفعل الشئ الذى تحبه، التصوير هواية بالنسبة لها.
ولقد قدمت نصيحة لكل المواهب، وتحب ينصح أي شخص لديه موهبة يحبها جدا ويتعلق بها، دائمًا أن لا يستسلم ابدًا ويسير وراء حلمه.

وحين سألتها ماذا تعرفى عن إيفرست الأدبية، وما رأيك في حوار مجلة إيفرست، قالت: لقد سمعت عنها كثيرًا، وهذا الحوار ممتع للغاية وسعيدة جدًا بهذه المجلة أنها تتيح دائمًا بكشف المواهب والمصورين.
وفي نهاية هذا الحوار الممتع أتمنى لكِ التوفيق والنجاح الدائم، والمزيد من الصور المدهشة هذه.






بالتوفيق دايما يا جنا موهبة تستحق الاعتناء ( بنت كفر الزيات )