حوار: نور خالد الرفاعي
الرسم عالم آخر، أسرع إليه عند حزني، أفرغ به طاقتي وكل ما يصيبني من سوء، وأبتعد إليه من وحشة العالم والحياة، وكأني في عالم آخر، بمفردي، هذا ما يمثله الرسم لفنانتنا الصغيرة.
شيماء عبدالباري مصطفى، ابنة العشرون عامًا، من محافظة أسيوط، طالبة بكلية الهندسة قسم عمارة.
بدأت شيماء اتجاهها للرسم منذ المرحلة الإبتدائية، في محاولة لرسم كل ما تراه عينيها، وشاركت في معارض صغيرة تابعة للمدرسة، كما كان أصدقائها وزملائها هم الداعم الأكبر لها ومصدر تشجيع لها على الاستمرار وتطوير موهبتها.

تفضل الفنانة الصغيرة الرسم بالرصاص والفحم، والخطوة القادمة هي إستخدام الألوان المختلفة وتطوير ما ترسمه يداها بشكل كبير.
وصرحت لنا شيماء أن إلتحاقها بقسم عمارة كان نتيجة لحبها للرسم ورغبة في الاستمرار والتطوير المستمر، نظرًا للعلاقة بين الرسم والعمارة.
وتوجه شيماء رسالة للشباب للاستمار في طريقهم، وعدم الاستماع لمن يثبط من عزيمتهم أو من يخبرهم باستمرار أن مصيرهم الفشل، أكمل بطريقك الذي تحب، واسع جاهدًا لتطويره بجانب دراستك، اسع دائمًا لإثبات نفسك.
وتبدى الفنانة مدى إعجابها بالمجلة ودعمها للشباب والمواهب.







المزيد
في هذا الحوار، نستضيف الإعلامية وصانعة المحتوى الثقافي دينا نهاد المناديلي، صاحبة برنامج «شخصيات مصرية مع دينا»، الذي يسلط الضوء على شخصيات مصرية تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات. نتعرف معها على رحلتها، وفكرة البرنامج، وكيف تسعى من خلاله إلى إعادة تقديم سير الشخصيات المصرية الملهمة للأجيال الجديدة.
في هذا الحوار، نستضيف قامة من القامات الصحفية والإعلامية السودانية، الكاتب والصحفي نوح السراج، الذي ارتبط اسمه بالصحافة الفنية والثقافية وتوثيق ذاكرة الفن السوداني وسِيَر رواده.
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية