مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع المنشدة مريم أبو الليل بمجلة إيفرست 

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

العمر ليس عائقًا للوصول إلى النجاح، فهو مجرد رقم لا فائدة منه، من أراد شيء سعى في تحقيقه، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومفعمة بالحيوية والنشاط، استطاعت أن تبني لها اسمًا بين الجميع في وقتًا قليل تسعى للمزيد.

 

 

_يمكنك أن تعرفينا بنفسك من تكونين؟

 

“اسمي مريم أبو الليل حسن، عمري ستة عشر عامًا، من محافظة أسيوط، طالبة في الصف الثاني الثانوي.”

 

_ما هي موهبتك؟

 

“الإنشاد الديني.”

 

_كيف قمتِ باكتشاف موهبتك؟

 

“كنت أقوم بالإنشاد في الإذاعة المدرسية يوم بعد يوم اكتشفت موهبتي.”

 

_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟

 

“كنت أذهب إلى الحفلات، أنشد فيها أناشيد دينية.”

 

_منذ متى أنتِ تنشدين؟

 

“ست سنوات.”

 

_هل شاركتِ في حفلات من قبل أم لا؟

 

“نعم، شاركت في العديد من الحفلات.”

 

_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟

 

“نعم، شاركت في مسابقة الإنشاد بالمدرسة حصلت على المركز الأول.”

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟

 

“كلام الناس السلبي وإحباطهم لي.”

_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الانشاد الديني؟

 

“بعض المنشدين يعرفوني في الوسط، شاركت في العديد من المسابقات، تعمل معي لقاء صحفي في جريدة حكاية اليوم.”

 

_هل لديكِ مواهب أخرى غير الانشاد الديني؟

 

“الكتابة والرسم.”

 

_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ تكتبين؟

 

“خواطر.”

 

_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ ترسمين؟

 

“في بعض الأحيان أرسم رسومات كرتونية أو أرسم عن الطبيعية.”

 

_هل شاركتِ في كتب مجمعة من قبل أم لا؟

 

“نعم، شاركت في كتاب دوشة هادية لدار ديوان العرب.”

 

_هل حصلتِ على تكريمات في مجال الانشاد؟

 

“نعم، حصلت على درع في مجال الإنشاد و شهادات كثيرة.”

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

 

“أصدقائي.”

 

_من يكون قدوتك في مجال الانشاد أو الكتابة؟

 

“لا يوجد لي قدوة في مجال الإنشاد الديني، لكن قدوتي في مجال الكتابة الكاتب هشام عثمان “ابن الشيف”.”

 

_يمكنك أن تخبرينا ما هو حلمك؟

 

“حلمي أكون مهندسة ومنشدة وكاتبة.”

 

_هل قمت بتطوير موهبة الرسم أم أنك تفضلين الانشاد أكثر؟

 

“أفضل الإنشاد الديني أكثر.”

 

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟

 

“لا تستمع إلى أي كلام الناس المحبط، بل أجعل ثقتك بالله قوية.”

 

_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

“الحوار رائع جدًا، مجلة إيفرست جميلة وداعمة للمواهب.”

 

في نهاية الحوار يمكننا أن نقرأ خاطرة لكِ

 

‏‎”لم تكن رغبتي يومًا

أن تبادلني ما أعطيك

كانت كل رغبتي أن ترى

ما كنت أفعله لأجلك

عن كل لحظة أردت أن أُشعرك بها

أني لطالما كنت هنا وأنت تنظر إليهم

عن كل مرة ألقيتَ بها كلماتك الجارحة

واخترتُ الصمت تجنبا للمشاكل

كانت كل رغبتي أن ترى كم كنت أحبك

لكنك لا ترى ولا تحاول أن ترى!.. ”

 

لـ مريم ابوالليل “الكاتبة العميقة”