حوار: سهيلة عبداللطيف
-عرفنا ببطاقتك الشخصية.
انا اسمي عصام محمد سليمان، المعروف بالشرقاوي، أبلغ من العمر الـ23 عامًا، من القاهرة تحديدًا حدائق المعادي، درست في كلية حاسبات ومعلومات جامعة عين شمس.
-عرفنا اختيارك لمجال التصوير بالتحديد دون عن اى مجال آخر؟
كان لدي 15 عام وجدت أني أحب كل مجال الميديا، وهذا جعلني أدخل في كل شيء وأجربهم جميعًا، وكانت هواية.
استقريت على التصوير؛ لأني أشعر بالسعادة وأنا أظهر الصور من منظور مختلف، الإنسان في الطبيعي لا يراها هكذا – هوريك الكادر من زاوية – منها مختلفة ومنها تبرز جمال المشهد.

بالإضافة إلى حبي للاختلاف، أننا لو 10 مصورين كل واحد صور الصورة بعقله وتفكيره سنخرج 10 صور مختلفة تمامًا.
ما الصعوبات التي واجهتها عندما بدأت العمل كمصور فوتوغرافي؟
الصعوبات كانت في الترويج ومحاولة الانتشار بشكل أكبر كانت ومازالت، إضافة أن هناك أوقات التصوير بيكون ممنوع، من ضمن الصعوبات إني كنت اصور بالهاتف لفترة طويلة أكثر من 5 أو 6 سنين، وعندما أحبيت أحول التصوير من شكل هاوي لمحترف وأبدأ اتربح منه لم يكن هناك عملاء لديهم قابلية إن اصورهم بالهاتف، رغم إعجابهم الشديد بالصور المتصورة مسبقًا.
هل توجد هناك أفكار معدة مسبقا قبل الشروع في أخذ اللقطة؟
فيه صور بتكون رزق ربنا كرمني أن أكون موجود في اللحظة كي أخذ الصورة بتكون لحظة فيها مشاعر معينة أو موقف معين يحصل لمرة واحدة خلال الحدث.
وصور أخرى بتكون لها خطة مسبقة ورسم تخيلي للتكوين والصورة بعد الايديت هيكون متوقع شكلها كيف يكون، بنحدد كل شيء قبل التصوير، والنوع هذا يتكرر كثيرًا.
-ما هي مميزات المصور الناجح من وجهة نظرك؟
أن يكون لديه تقبل للآراء بشكل كبيير جدًا، ليكون لديه رؤية مختلفة تمامًا، قادر على اقناع الغير، يقدر يرسم بالضوء، يتمكن من الكاميرا أو الهاتف الذي يحمله كي يخرج أفضل ما لديه، وأيضًا لديه ثوابت ومبادئ.

هل جربت إنك توقف ناس في الشارع في اقناع إنك تصويرهم بتواجه صعوبة في اقناع الناس ولا بتلاقي ترحيب؟
جربت اكثر من مرة والحمد لله رب العالمين في كل المرات نجحت واخرجت صور جميلة أعجبتني ونالت إعجاب الناس المتصورين،
ليس دائمًا ما أجد ترحيب، وأغلب الناس تكون لديها مبدأ إني غريب ولا يجوز أن اصوره، ولكن في المجمل موقف أن أقوم بإيقاف أحد عندما أريد أن اصوره حدث كثيرًا بالفعل، والحقيقة أنا أحب جدًا أن أتكلم وأقنع في الناس أن اصورها.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.