حوار: شيماء طارق.
1. في البداية، نود أن نعرف القارئ بك أكثر.. من هو محمد طه؟ وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟
محمد طه شخص بسيط جداً من أبناء محافظة الفيوم. بدأت رحلتي مع الكتابة بكتابة الخواطر، ثم بدأت أكتب القصائد بالعامية، وبعد ذلك اتجهت إلى كتابة الرباعيات التي تُقرأ عمودياً وأفقياً، ثم بدأت في مجال كتابة القصة والرواية.
2. ما هي اللحظة التي شعرت فيها بأنك تريد أن تصبح كاتباً؟
كانت اللحظة عندما كتبت أول قصيدة لي بعنوان رحلة الأحلام، ومنذ تلك اللحظة زاد إصراري على الاستمرار حتى أصبح كاتباً.
3. ما أول عمل أدبي كتبته؟ وهل كنت تتوقع أن تكون تلك البداية هي انطلاقتك الأدبية؟
أول عمل أدبي كتبته كان بعنوان ليلة بكى فيها الحاضرون، وقد أحزنني كثيراً أنه لم يلقَ التفاعل الذي كنت أتوقعه. وبالطبع، كل عمل أكتبه أطمح أن يكون ناجحاً وعلى مستوى يليق بالقارئ.
4. من هم الكتّاب الذين أثروا فيك وألهموك خلال رحلتك الأدبية؟
أقرأ لكثير من الكتّاب الكبار لتنمية موهبتي والتعرف إلى أفكار مختلفة. ومن أبرز الكتّاب الذين أثروا فيّ: حسن الجندي، خالد أمين، أحمد خالد مصطفى، حنان لاشين، عمرو عبد الحميد، والخال عبد الرحمن الأبنودي.
5. هل ترى أن الكتابة لديك موهبة فطرية أم أنها تطورت بالقراءة والتجربة والدراسة؟
الحمد لله، أعتبر الكتابة موهبة فطرية لدي، ولكن من الضروري تنمية هذه الموهبة بالقراءة والدراسة والتجربة المستمرة.
6. ما هي الموضوعات أو القضايا التي تحرص على تناولها في كتاباتك؟ ولماذا؟
أحرص على تناول موضوعات عديدة، وفي كل رواية أكتبها لا أركز على موضوع واحد فقط، بل أناقش أكثر من قضية. وغالباً ما تكون هذه القضايا مجتمعية، حيث أركز كثيراً في كتاباتي على التوعية.
7. هل تكتب تحت تأثير مشاعرك وتجاربك الشخصية، أم أنك تعتمد أكثر على الخيال والبحث؟
لابد أن تتأثر مشاعري بالعمل الذي أكتبه، فالمشاعر تمنحني الدافع والإصرار على الكتابة بكل جوارحي. أما تجاربي الشخصية فأفضل أن أبقيها بعيدة عن كتاباتي. أنا من عشاق الخيال، حتى أنني أقول دائماً: إذا جاءك الخيال فاذهب معه أينما يأخذك، فهي تجربة غامضة لكنها ممتعة.
8. من بين أعمالك هل هناك رواية أو قصة قريبة إلى قلبك بشكل خاص؟ ولماذا؟
كل ما أكتبه قريب إلى قلبي، لأنني لا أكتب شيئاً إلا إذا كنت أشعر به وأحبه. لذلك، كل قصيدة أو رواية لها مكانة خاصة في نفسي.
9. هل واجهت صعوبات في النشر أو التعامل مع دور النشر في بداياتك؟
لم أواجه أي صعوبات، بل تشرفت بالتعرف على شخصيات في غاية الاحترام في هذا المجال.
10. هل نشرت رواياتك على منصات التواصل الاجتماعي؟ وإذا نعم، فكيف كانت تجربتك مع جمهور السوشيال ميديا؟
بدايتي كانت عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومن خلالها اكتسبت جمهوراً ومتابعين أعتبرهم جيشي الحقيقي الذي يدعمني. ومع احترامي لجمهور النشر الورقي، أعتبر جمهور السوشيال ميديا هو الأهم بالنسبة لي، لأنني أراه وأتفاعل معه وأتلقى آرائه مباشرة، على عكس جمهور الكتب الورقية.
11. هل لديك أعمال منشورة بشكل ورقي؟ وكيف ترى الفرق بين النشر الورقي والنشر الإلكتروني؟
لدي عمل واحد منشور ورقياً بعنوان دنيا قا’تلة، وكنت سعيداً جداً بصدور أول رواية ورقية لي. النشر الورقي له مميزاته، أهمها أن العمل يكون موثقاً باسمك ولا مجال لسرقته، إضافة إلى أنك تصبح صاحب كتاب وسط كبار الكتّاب.
12. ما رأيك في ظاهرة انتشار الكتابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟ هل تراها فرصة للكتّاب الشباب أم تهديداً للأدب الجاد؟
هي بالتأكيد فرصة كبيرة للكتّاب المبتدئين، ولا أراها تهديداً للأدب الجاد. القارئ في النهاية يختار ما يود قراءته، وكثير من الكتّاب المعروفين حالياً بدأوا واشتهروا عبر هذه المنصات.
13. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل يؤثر فيك سواء كان إيجابياً أو سلبياً؟
كل عمل أدبي لا بد أن يتعرض للنقد، سواء إيجابي أو سلبي. أنا أتوقع ذلك دائماً، وأحترم جميع الآراء. النقدان الإيجابي والسلبي يؤثران فيّ، لكنني لا أعطي النقد السلبي اهتماماً أكبر مما يستحق.
14. هل تكتب للتعبير عن ذاتك، أم لإيصال رسالة معينة، أم لترك أثر في القارئ؟
أكتب لتحقيق الأهداف الثلاثة معاً: التعبير عن ذاتي وإثبات وجودي بين الكبار، إيصال رسائل إيجابية وهادفة للمجتمع، وترك أثر طيب في عقول وقلوب القراء.
15. ما هي رسالتك الأخيرة لكل شاب أو شابة يملكون شغف الكتابة لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون؟
إذا كنت تمتلك الموهبة ولديك شغف الكتابة، فلا تيأس. إذا لم تنجح في البداية فحاول مرة أخرى، فكل الناجحين لم يصلوا من أول محاولة. ابدأ من نفسك، وكن واثقاً من نفسك ومن قلمك ومن حلمك.
وأهديكم هذه المقولة: الطريق طويل، لكن لا يوجد مستحيل.
وأخيراً، أتوجه بالشكر لمجلة إيڤرست الأدبية، وأتمنى لها دوام التوفيق والنجاح






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب