حوار: جنى السيد
اللغة العربية الفصحى الصحيحة تكتسبُ من قراءه الكتب الأدبية الفصيحة بأقلام الأدباء العظماء الذى تعلم كلًا منا من علمهم الأدبي العريق الذى مازال يُذكر حتى تلك اللحظة؛ لذلك كُن قارئًا إلى الكتب الأدبية عتيقة الطراز والتى مازالت تتردد بين أفواه الأدباء الصاعدين، والذى كان لكلٍ منهم أدبيًا بعينه كان هو المدرسةٌ له لتعليم الأجيال الصاعدة بعدهم، فإن كنت تقرأ إلى هولاءِ الأشخاص الذين أصبحوا الآن كنزًا لنا بعد صعود الكثير والكثير منهم إلى الساحة، فإعلم أنك ستصبح أحد التلاميذ من هولاءِ المدراس الكِرام وستُكمل يومًا المسيرة.
الكاتبة المصرية المتألقة والمبدعة “رحمة فوزى” تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، أبنة محافظة الشرقية، تدرس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية قسم ” شريعة إسلامية” كانت تلك الكاتبة من أحد تلاميذ أحد الأدباء العظماء وبُنيت لغتها الفصحى من مقالاتهم الفصيحة الصحيحة، فأصبحت مُتمكنة باللغة العربية الفصحى من تعاليمهم إلى الصاعدون بأقلامهم الضخمة والمتميزة.
أكتشفت موهبة الكتابة منذ أربع أعوامً حيثُ كانت تحب القراءة بشكلًا يزداد يومًا تلو الأخر، وترى بأن الكتابة موهبة يمنحها الله لنا حتى نُبدع في استخدامها بالشكل السليم الذى نترك بإحدى حروفنا أثرًا لنا يُميز خطى أقلامنا.
كما أنها إذا كانت تتعرض إلى النقد على إحدى نصوصها لا تلتفت إلى تلك الكلماتِ السلبية، بل تنتبه إلى ما هو ينتظرها في المستقبل الذى أصبح قريبًا لها، كما أنها شاركت بالعديد من الكتب المجمعة الإلكترونية والورقية وعَملت في العديد من الكيانات، وتطمح وتتطلع إلى إنشاء كتابٍ يحمل اسمها وكلماتها تملئ الكتاب وتصل إلى القارئ بإحساسٍ يشعر به بشدة، وليست مجرد كلماتِ على أشطر من الأوراق.
وحين سُئلت عن مواهب أخرى تمتلكها صرحت لنا بأنها تتعلم الشعر في دوراتٍ تدريبية؛ حتى تصبح شاعرة بجانب موهبتها الأساسية الأخرى، وتودَّ شكر شخصًا كان لها العون طوال تلك المسيرة الرائعة ومازال الداعم لها المستمر شقيقها، وجزءً من روحها، ويجرى نفس الدماء بداخل كل منهما الأخر أ. “محمود فوزي”
وتريد نقل لنا رسالتها إلى الكُتاب الصاعدين الذين وجهتهم نحو النجاحات والتميز، قائلة ” جميع الأحلام قابلة إلى التحقيق المُبهر، ولكن العزيمة يجب أن تكن بداخلنا ولا نلتفت إلى تلك العقبات التى تنتظرنا؛ لذلك أترك التراجع جانبًا؛ لتحقيق الحُلم”
وفي ختام تلك المحاورة والتى أنتهت بكلماتًا من تلك الأقلام المبدعة والذى سنشاركها معكم الآن بكل فخرٍ لكلانا.
إلى كُل مَن يُعاني فى صمت من أجل أن يبدو بخير ويبقى في هذه الحياة سليماً، وإلى كُل من هدمت الحياة روحه وقتلتهُ كثرة التساؤلات،
وإلى كُل من يخاف من تلك المغامرة البشرية المؤلمة،
إلى كُل من يخفي أفكاره عن العالم ويعيش فقط في خياله ويحتفظ بإلمه وخوفه وتساؤلاته لنفسه
أنت لست عاديًا أنت مختلفٌ جدًا، لأنك نقئ بالفطره
فحافظ على ذلك النقاء ولا ترهق ذاتك،
فهينئًا لك .
“رحمه فوزي”






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب