حوار: ميادة محي محمد
يوجد الكثير من المواهب تستحق تسليط الضوء عليها؛ لأنها لم تصل إلى هدفها بالسهل، بل واجهت الكثير من العقبات حتى تستطيع أن تثبت نفسها في وقت قياسي.
_يمكنك أن تعرفنا عن نفسك أكثر؟
“الاسم زياد طارق شعبان، السن إثنان وعشرون عامًا، من محافظة الجيزة، خريج كلية التكنولوجيا الحديثة”.
_ما هي موهبتك؟
“الرسم”.

_يمكنك أن تخبرنا كيف اكتشفت موهبتك؟
“أنا أحب الرسم منذ الطفولة، لكن بدأت أفكر فيه أكثر بعد الجامعة، عندما فكرت مع نفسي بأنني امتلك موهبة لم أقوم باستخدامها حتى الآن، بعد التفكير طويل أخذت القرار في أقل من خمس دقائق، لقد شاركتني والدتي في القرار بموافقتها”.
_كيف بدأت في تطوير موهبتك؟
“بدأت في كورس مع الأستاذة أسماء شعيب، بدأت معها رسم الطبيعية الصامتة في الأعضاء، بعدها اتعلمتُ معها رسم البورترية كان هذا في ستة شهور، لقد تعلمتُ منها الكثير وكنتُ بعمل على تطوير موهبتي دائمًا بجانب الكورس، لم أكسل على أي شيء أقوم بفعله، كنتُ بعطي كل شيء حقه”.
_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت ترسم؟
“منذ عام وستة شهور”.
_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟
“نعم، شاركت في العديد من المسابقات”.

_هل شاركت في معارض من قبل أم لا؟
“نعم، شاركت في معرض رؤية عربية خيال، فنان ثاني كان المعرض في برج القاهرة، بمشاركة الفنانة مادلين طبر”.
_هل حصلت على جوائز أم لا؟
“نعم، حصلت على درع وشهادة تقدير من معرض رؤية”.
_ما هي الانجازات التي حققتها في مجال الرسم؟
“مشاركتي في معرض الرؤية، حصولي على المراكز المتقدمة في المسابقات التي اشارك فيها”.
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
“لم أجعل أي شيء يقف في طريقي، كنت بحاول أسهل كل شيء صعب بنسبة لي، الإنسان في يديه يسهل كل شيء عليه، وهذا يكون بفضل الله أولًا وأخيرًا”.

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
“والدتي ووالدي وأخواتي وأصدقائي”.
_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟
“الفنان فان جوخ، وسلفاتور روزا”.
_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت ترسم؟
“فأنا أرسم بورترية ومناظر طبيعية وطبيعة صامتة”.
_يمكنك أن تخبرنا هل ترسم بأقلام الرصاص فقط؟
“لا، أنا أرسم بأقلام الفحم والرصاص وألوان وبالقهوة”.

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
“حلمي هو أن أصل إلى شيء كبير افتخر به، أنا أفكر في الرسمة قبل أن ارسمها، هل هذا الوقت المناسب لرسمها أم لا، حتى أعطيها حقها في الرسم، في كل مرة انظر فيها إلى رسوماتي القديمة، أقول أنا وصلت إلى هنا، لكن ليس هذا هو المطلوب، يوجد أفضل من هذا بكثير، لذلك حلمي ليس له نهاية”.
_ما هي النصيحة التي تريد أن تنصح بها الشباب؟
“لا تضيع موهبتك مهما كانت هي أي، لا يشترط أن يكون مجال الرسم فقط، لا تختار مجال لا يرضى الله عنه؛ لأنه لا يفيدك فأنت خطأ حتى أن كنت ناجحًا، سوف ينفعك في دنيتك ولن ينفعك في أخرتك، وأخيرًا بدعم كل شاب بيسعى إلى تحقيق حلمه، وبدعم كل أخواتي الرسامين أي كان هو رسمك حتى أن كان ضعيف، كمل في طريقك سوف تصل إلى حلمك بإرادة الله.. تذكر ربك لا ينسى الشخص الذي يسعى على شيء أبدًا”.
_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“أنا متابع مجلة إيفرست من فترة، فهي مجلة محترمة جدًا، وكل الشكر للمسؤولين وبتمنى لكم مزيد من التقدم والإبداع”.
_في نهاية الحوار يود طارق أن أواجه رسالة شكر إلى كل شخص وقف بجانبه من بداية مشواره حتى الآن.
“أحب أن أواجه كل الشكر إلى كل أصدقائي وأخواتي الرسامين، فلقد تعلمت منهم أن تدعم الجميع لا تبخل على أحد بكلمة تشجيع حتى أن كان الشيء الذي عمله هذا الشخص بسيط، أجعله يشعر كأنه عمل شيء عظيم؛ لا تعلم أن بكلمة واحدة قد تغير حياة أحدهم إلى الأفضل”.






المزيد
التطور الحقيقي
صندوق الأسرار
رواية “تاء الخجل”: صرخة أدبية في وجه معاناة المرأة