مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع إسراء ياسر بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: رحمة مُحمد”روز”

 

وكانت الكتابة ليست شيء نُدونهُ، ويلتمس قلب القرأ، بل هي تعني لكُتاب نظرة أخرىٰ، تعني لهم حياة تُعبر عن مَا يعم عقولهم، لنجري الآن ذاك الحوار مع الكاتبة: إسراء ياسر راتب.

 

*اخبرينا مَن أنتِ؟، وكم تبلغي مِن السنوات؟

أنا سفيرة الأزهر إسراء ياسر راتب

أبلغ من العمر 19 عاماً.

*أين نشأتي؟

في القاهرة.

 

  • أخبرينا عن موهبتك التي تالقتي بهَا؟

إني سفيرة الأزهر دائمًا لي حضور في موتمرات وندوات جامعه الأزهر وافتخر بهذا اللقب وافتخر أني أدرس في هذه الجامعة العريقة جامعة الأزهر

التي قيل عني من بالأزهر يفتخر وزينتها حجابها التي به تفتخر بلغوا سفيرة الأزهر أننا بها نفخر.

 

واشكر دكتور محمد المعاصرني عندما نظم لي بعض الأبيات الشعر (إسراء المشاغبة نكن لها احتراما للسماء السابعة) وهو باحث جامعة الأزهر وأول دكتور استطاع أن ينظم كتاب لازهر ساسم بسلسله البحوث الإسلامية في خمسين عاماً.

 

*متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة ب الفطرة؛ ام مُكتسبة؟

ـ اكشتفت موهبتي في الشعر وأنا في الصف الثاني الإعدادي طلبوا مني أن أقول فقرة الإنشاد لكن بدأت ألقي كشعر وحينها بدأت أشارك بمسابقات وصرت شاعرة أزهرية.

*لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟

ـ بدايتي كانت عندما كنت لا أريد أن أكون فتاة عادية لكن فتاة قدوة كل من يراها يدعوا لمن رباها.

 

*هل حققتي انجازات حتىٰ الان؟

ـأجل حققت أكثر من إنجاز أني كاتبة في أكثر من جريدة

ولدي كتاب باسم بنات الجامعة، وانستازيا وهذا كان كتاب مجمع، وفي هذه عام اشتركت في اكثر من كتاب وكان تحت إشرافي باسم “من هنا نبدأ” وفي *الجنة نلتقي”، وكتاب نبضات فكرية، واشتركت في كتب مجمعة باسم وراء كل سطر حكاية وكتاب حكاوي لطيفة.

 

ثم أهم انجازنا قد فعلتهم اني استلمت ورقة التي تثبت إني سفيرة الأزهر بعد جدارة وأني حصلت على شهادة دكتور التخاطب بجميع الاقسام بعد 4 سنين قد حصلت عليها.

*لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتكي فِ مجالك؟

 

مثلي الاعلي كل فتاة تسعي لتحقيق هدفها وكل فتاه تعاني في دراستها من مشقة أو مال وتريد أن تثبت نفسها وأن تكون قدوة وفتاة يقتدي بها هذه الفتيات هما مثلي الأعلى ولهم من سفيرة الأزهر سلاما.

ـ

مَن الذي كان يُشجعك علىٰ الاستمرار؟

 

ـ أمي وأبي لولاهم لم أصل إلي ما أنا فيه الآن بعد كل نجاح عندما أرى لمعة أبي في عينيه فافتخر أنه أبي وعندما أرى أمي تضحك وتقول قد جبرت فايكون عندي عزيمة أكثر للوصل.

 

أمي: ما دمتي أنتِ باقية فليذهب كُل شيء

‏أتباهى بأمي، مثلما يتباهى المرء بانتصارهِ

الوحيد أمام كل خساراته

‏لا أجيد الكتابة ولا أعرف ماذا أكتب عن امي فلا أحد يستطيع وصف جزء من الجنة، عندما يسألوني من هو سبب سعادتك ونجاحك سأخبرهم عنك يا أمي.

 

#الكاتبة /إسراء ياسر راتب.

#المقبلة ب سفيرة الأزهر.

 

لن اضل الطريق طلما خطاي على خطى أبي … حتى ولو تعثرت ساقف حتى ولو أخطأت ساعتذر منه، حتى ولو ابتعدت سارجع له، حتى ولو قال الجميع لي كلاما يجرح القلب ابي سيكون واقف له … كان ابي يلقي دايما ينظر لي ويبتسم في وجهي، كان لا يشعرني دايما باي نقص كنت عندما اطلب شيء كان يقول لي لا اكن اتفاجاء انه قد جلب لي ما أريد، كان ابي رجلاً، كان قوياً، اجاهد ان اكون مثله، الفتاة التي يمنحها والدها القوة لن يكسرها أي رجل.

 

#الكاتبة /إسراء ياسر راتب.

#المقبلة ب سفيرة الأزهر.

*هل تقبلي النقد؟ وكيف كُنتي تواجهي السلبيات؟

كنت في بداية الأمر انزعج وبشدة وكنت اترك المجال لكن تعلمت شيء ليس علينا الهروب بل نواجهه حتي وإن كان الانتقاد من شخص واحد لكن سأسمع له وسأنصت جيداً له وحينها أدرس ما قاله، وأراجع نفسي وهل حقًا كنت خطأ ام لا.

 

*مَا هو الطموح ف المستقبل؟

ـ طموحي أن أكون ابنة بارة وزوجة صالحة، فتاة أن تظل كل من يراها يدعوا لمن رباها.

إن أظل هذه الفتاة القدوة التي يقتدري بها الفتيات.

 

*هل ترى أن مجال الكتابة هو هواية لكي، أم سوف يصبح عمل نسبة لكي في المستقبل؟

ـ لا ليس هواية لكن واثقة أنني عندما أكتب ويقرأ شخص واحد ما كتبته واستفاد وأني كنت سبب في تصحيح مساره الخطأ فحينها ساعلم أنه لم يضع تعبي سدا.

*حدثينا عن الشعر بما أنكِ شاعرة، كيف كانت بدايتكِ فِ الشعر؟

بدايتي بدأت في الإذاعة المدرسية كنت حينها سأنشد، لكن تفاجئت أني ألقي بنظام قصيدة وليس إنشاد.

 

*هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟

ـ أيّها الابن؛ الوالدان بابان للخير مفتوحان أمامك فاغتنم الفرصة قبل أن يغلقا، واعلم أنّك مهما فعلت من أنواع البرّ بوالديّك، فلن ترد شيئاً من جميلهما عليك. لا يستطيع أحد ركوب ظهرك، إلّا إذا كنت منحنياً. السمكة التى تبقي فمها مغلقاً لن يصيدها أحد، فأغلق فمك؛ لأنّ الكثير يتمنى أن يتصيّد أخطاءك.

 

ودائمًا ما افعله ليس من أجل الشهرة لكن من أجل رضا والله.

 

*تم سؤالي في قاعة الموتمرات بمدينة بصر كيف اصبحتي محبوبة لهذه الدرجه ويتمني الجميع مقابلتكي ومقابلة والديكي لكي يشكروهم على فخر الأزهر وانه ليس لديكي صفحه على الفيس بوك ولا اليوتيوب.

 

قالت لهم لا أريد أن أنشر كل شي يخصني وأن أكون كتاب مفتوح للجميع أريد أن أكون كتاب مغلق للجميع ولا أريد الشهرة أريد أن أكون فتاة عادية وسط أصدقائي.

 

وأن أكون كتاب مفتوح فقط لزوجي في المستقبل إلي أن يأذن الله باللقاء لنا.

 

*وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار لديكي؟

 

شرف لي أن يكتب عني في الجريدة وأشكر مدير الجريدة ومؤسسها أستاذ وليد عاطف وبشكر كل فريق الدار ولهم مني سلام.

*وجهي جملة اخيرة للجريدة.

 

ـ تثقوا أنكم نجاحتم للوصل وهناك أيضًا أكثر من جريدة تسعي أن تصل مثلكم للقمة مثلما فعلتم لكي تكونوا نبض القمة هناك ايضاً من يسعي أن يصل مثلكم وكلمتي للجريدة أنكم حقًا دار يسعي للقمة وأنكم قدوة لاكثر من جريدة

وشرف لي انه سيتم الكتابة عني في هذا الجريدة.

 

*لننهي حوارنا سويًا، بَشيء لكِ.

 

ـ مـن أنتِ؟!

انا ابنه العشرينات وبعقـل الخمسين ، أنا التسعة والتسعين من تجارب السنين ، انا جيل الهمـة في زمن صار دمار ، والقـوة المختابة في حين البوح بهذا القوة وسأقول مصدرها أبي وأمي ، انا الثقة ، وسأكون اللغـز الغامض من المحقق كونان ، أنا الموسيقى النابعـة مـن لحـن منشدي الشارقة ومن قاهره التوحد ومن النابغة ومن سفير الأزهر ومن المغربي.

وسأكون هذا اللحن التالي ويكون لحن سفيره الازهر ، والجوهرة المختابة وستظل مخبته الي حين من يأتي ويقدر هذه الجوهرة ويحفظها ويصون الله فيها ولا يعرف للكذب عنوان

وغدا سأترقى يومًـا وأقول ها قد فعلتها واتجلي بنصر تفرغ له الافواة.

#الكاتبة إسراء ياسر راتب

#الملقبة بسفيرة الأزهر

 

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة والدكتور و سفيرة الأزهر إسراء ياسر راتب، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، وليس هذا اخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلكَ يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادم، أنتظرو كُل جديد.