حوار: ضُحى مهدي
“عش حياتك فخورًا بِنفسك قويا ًلأجلك.”
من هى آلاء ؟
آلاء عبدالرؤوف كامل من محافظة السويس، أبلُغ من العمر عشرين عامًا، أدرس بكلية الآداب ، قسم الترجمة للغه الانجليزية.
كيف كانت طفولتك ؟
لم أهتم بمواهبي منذ طفولتي.
تحدثي لنا كيف اكتشفتي موهبتك ؟
اكتشفت هذه الموهبه مُنذُ عامين، عندما بدأت أبحث عما أحب.
لم اخترت دخول مجال الخط ؟
لأنني أحببت أن أطور تلك الموهبة التي كانت مخبئة.
ما هو طموحكِ الذى تسعين لتحقيقه؟
أسعى الي تعَلُم المزيد من الخطوط الإنجليزية، وأتمنى أن يُصبح لي مكانًا خاص أُُدرس فيه الخطوط.
من هو الداعم لكِ دوماً ؟
عائلتي في المرتبة الأولى، وبعض الأصدقاء وأساتذتي في الجامعة.
كيف كانت تجربتكِ في مجال الخط ؟
بدأت اتدرب كل يوم بشكل متواصل لمدة ١٢ ساعة وذلك منذ اكتشافي هذه الموهبة.
تختارين عبارات مميزة في العادة ، ما هى أكثر عبارة أحببتيها ؟
” إن المرء يستطيع أن يعبُر محيطات إن أمسك بيدهِ شخص يُحِبَهُ ويتفهمهُ ويعجز أمام قطرة ماء إن كان يسير مع من يبغضَهُ، ” أكثر عبارة أحببتها هي لكاتبة صديقة لي اسمها إسراء علاء “.
من هو كاتبك المُفضل ؟
يوجد الكثير من الكُتاب المُفضلين لدي.
أخبرينا عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جداً فى شتى مجالات الحياة ؟
عند تغير حلمي بعد الثانوية العامة ولم يُقَدَر لي الإلتحاق بالكلية التي كنت اتمناها، بعدها بدأت أبحث عما أُحب لكي أهتم به أكثر في حياتي، وبالفعل وجدت موهبة الخط ولكن لم اهتم بها منذ البداية، لأنني كنت أضع هدفاً في مسيرتي التعليمية ولكنه لم يتحقق، ومن بعدها أيقنت إن بعد تغَيُر الأحلام ستُفتح لنا أبواباً أجمل، ومن بعد هذا اليوم بدأت أبحث عما بداخلي، ولو كنت التحقت بالكلية التي أتمناها لم أكن لأهتم بهذه الموهبة.
كلمة شكر توجيهاً لكل من عرفكِ، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
إن كلمات الشُكر لا تُسعِف القائلين، فإنها تعجز أمام كل كلمة قِيلت لي من أعز الأشخاص الداعمين لي، فكُل الحب والتقدير للجميع، وأدام الله وجودكم الجميل.
الرسالة التي أحب أن أوجهها لكل من يسعى للنجاح، يجب على كل إنسان أن يحب ما يعمل، لأن”ما نفعله بحب نفعله بمهارة”.
وليضع هدفه دائمًا نصب عينيه، حتي يحققه ولا يتركه مهما كانت مُغريات الطريق.
وفي الختام نتمنى للمبدعة آلاء مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب