حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
لا اتخيل اني لا اكتب، فلو لم أكن كاتبة لاردت أن أكون كاتبة.
زينب إسماعيل التي في الاثنان والعشرين من عمرها، ابنة المنوفية، بمصر.
اكتشفت موهبتها منذ أن كانت طالبة في الصف الرابع الابتدائي عندما طلب منهم معلم اللغة العربية كتابة موضوع تعبير عن التسامح والسلام، فكتبت قصة نالت إعجاب الجميع حتى ان المعلم علقها على لوحة اعلانات المدرسة.
وأهم داعميها هم معلمها الأستاذ عبدالحافظ طعيمة ووالدتها واخيها الأوسط محمد وصديقتيها المقربتين أمنية ورؤى وصديقة مواقع التواصل الاجتماعي دينا محمد وعائلتها الكتابية اميرة وروان وشمس وندى وحنان ومنة الله ورغد.
من أهم مواهبها الأخرى التدقيق اللغوي وتقيم الأعمال الأدبية وتصميم الأغلفة والتصوير الفوتوغرافي، فبرغم أن زينب في في بداية سنوات عمرها إلا أن بجدها استطاعت امتلاك العديد من المواهب.
ومن أكثر المواقف تأثيرًا بها عندما قرر معلمها أن يجعل من إحدى قصصها مسرحية أمام المدرسة، وأثناء التدريب اقسم امام كل أصدقائها انها ستصبح ذات يوم اديبة ذات شأن عالي وهذا الأمر كان محفظ لها مما جعلها تعمل على قدم وساق لكي تثبت أمام نفسها انه لم يُخطئ.
َوقد شاركت زينب في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٠ بأول رواية منفردة لها وهي رواية احتواء “نحن بحاجه للاحتواء الأسرى.” وتمتلك زينب العديد من الأعمال الفردية على مواقع التواصل الاجتماعي.
قالت زينب أن في بعض الأحيان تضطر لان تكون شخص قيادي لكنها ترى أنها مازالت تتعلم وستظل تتعلم.
وصرحت زينب بأن اكثر استفادة لها من الوسط الأدبي الصحبة الصالحة.
وسبب اتجاهها لمجال الكتابة هو حبها اللامتناهي للكتب والروايات.
تحب زينب صفاتها السيئة والحسنة وترى دائمًا أن لا يوجد انسان كامل لذلك هي راضية بالصفات التي وضعها الله بها.
وختمت حديثها قائلة إنها قد أنجزت جزء صغيرًا جدًا مما تريده ولازالت على أول الطريق.
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة زينب.
“ليس كل الرجال للقلوب مفتتون، كما ليست قلوب النساء جميعهن عذارَى!”
#زينب اسماعيل






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب