مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتب الروائي وائل محمد عبد المجيد

كتبت: جنى السيد 

 

الحياة ليست كما تراها جيدة بعد تحقيق حلم أحدهم، لا تدرى كم من الصعوبات والمعوقات التى واجهها هولاءِ الأشخاص لإكمال طريقهم الطويل حتى تحقيق ما يريدون، هناك بعيدًا عن أعين الجميع وراء الستارة السوداء تبقى الكواليس التى لا يراها أحد والتي كانت صعبة على تلك الروح التى تأبى التراجع عن حلمها منذ الولادة، فليس كل ما تراه يكن سهلًا على صاحب النجاح، فقد أتى بعد مشقات ولكن حلمه تغلب عليها بإنتصار تشهده لهم الآن.

 

تتقدم “مجلة إيفرست الأدبية” بإنشاء ذلك الحوار الذى نستمتع بمشاركته معكم مع تلك الموهبة العظيمة والإبداعية مع الكاتب الروائى ” وائل مُحمد عبد المجيد” والذى يبلغ من العمر ستة وأربعين عامًا ومن محافظة القاهرة والذى ألتحق بجامعة تجارة وتخرج منها بتفوق مستمر يشهده الجميع.

 

بدأ الكاتب الروائى الكبير ” وائل مُحمد عبد المجيد” والذى مُلقب ” وائل عبد المجيد” الكتابة منذ الصَغر عندما كان في المرحلة الإبتدائية، ولكن كان قبل ذلك يعشق القراءة والكتابة، ثم بدأت أولى محاولاته للكتابة في المرحلة الإعدادية، ثم توقف فترة ليست بقصيرة عن الكتابة حتى عاد لها مرةً ثانية بنجاحًا كبير ستشهده معنا اليوم.

 

كما أنه يرحب ويتقبل بصدر واسع الإنتقادات الموجهه له، ولكن إذا كان الإنتقادات لمجرد الإنتقادات دون أي أساس علمي فهو يستمع لها ويتجاهلها دون الجدال الذى سيصبح بدون جدوى.

 

ويرى بأن الكتابة موهبة فطرية منحها الله، ولكن لابد من التطويرات والإطلاع دائمًا ومحاولة الوصول إلى الأفضل، وأن الكاتب المميز والرائع هو من من يمتلك أفكارٍ جديدة ومحاولتهم للوصول إلى الأفضل دائمًا.

 

كما أنه يحب القراءة إلى الكثير من الأدباء العظماء والذى لا حصر لهم ولكن سنذكر بعضًا منهم مثل:
دكتور : نبيل فاروق
ودكتور: أحمد خالد توفيق رحمهم الله
فقد ظهروا بالفترة التى لم يكن هناك كتب كثيرة إلى الشباب فأحب كتابتهم وتفاعل مع جميع إصدارتهم.

كما أن هناك أدباء أخرين يحب القراءة لهم أيضًا
مثل:

محمود السعدني

أنيس منصور

أحمد رجب.

إحسان عبد القدوس.

نجيب محفوظ.

والذى يتمنى بأن يصل إلى مكانتهم الرفيعة والعظيمة يومًا.

كما أنه صرح لنا بإنتشار اللغة العامية بالنصوص الذى يكتبها البعض داخل ذلك الوسط الضخم، ولكنه لا يُفضل قراءتها مطلقًا بسبب وجود الإختلاف بين دولة عربية وأخرى، ويجد أيضًا بأنها لا تساعد الكاتب على الإتقان اللغة العربية الفصحى ولم يستطيعوا أكتسابها.

 

كما أنه أراد توجيه الرسالة إلى الكُتاب المبتدئين قائلًا بكل دعمٍ لهم:

” يجب عليك القراءة والإطلاع دائمًا لمن سبقونا من الأدباء العظماء والذى تركوا لنا ما نحن بحاجة له لتعلمه خلفهم؛ لذلك كُن هادئًا في أختيار الوقت المناسب لك بعناية لنشر أولى رواياتك ”

ويريد أن يوجه الشكر إلى من ساندوه طوال تلك المسيرة العظيمة والأخذ بيده للمضى قدمًا للنجاح الذى كان بإنتظار صاحبه مثل:

إيمان وحيد

محمود لطفى

إيمان رجب سعد

شاهيناز الفقي

رشا أحمد.

علاء رشاد

أحمد سعيد

شقيقته وسام وزوجها فادي وأبنائها فهد وساندي

ونجلاء داوود

وفي ختام ذلك الحوار الذى أستمتع كلانا بالمحاورة والذى نشعر بالفخر والاعتزاز له عمَّا فعله من نجاحات طوال تلك المسيرة ومازال يُحقق النجاحات التى تجعل الفخر يملئ قلوبنا، نود له مستقبلًا يلمع دائمًا في عين من يتحدث عنه بكل فرحًا له، وتتمنى له ” مجلة إيفرست الأدبية” النجاح والتوفيق في مسيرته القادمة والذى نتشوق للسماع عنها.