حوار:نيرة باسم عثمان
-هل يمكنك إخبارنا بنبذة صغيرة عنك؟
محمود خليفة، عمري خمسة وعشرون عامًا خريج كلية آداب قسمُ التاريخ.
-ماخططك المستقبلية التي تنوي القيام بها؟
هدفي هو ترك بصمة في عالم الشعر .
– ما المحتوى السائد أغلب الأحيان في كتاباتك؟
أغلب كتاباتي تكون عن أشخاص يحاولون الوصول لشيء، ولكن طريقهم مليء بالعقبات .
-كيف تستطيع بموهبتك ترك أثر نافع في المجتمع؟
أن أجعل شخصًا يحب الشعر، أو يعرف كيف يكتبه.

– من هو قدوتك عامة، وفي مجالك خاصة؟
عامةً، الرسول عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم
في مجالي، الشاعر أحمد فؤاد نجم
-ماهي النصيحة، أو الحكمة التي تؤمن بها؟
أن تضيء شمعةً صغيرة خيرٌ لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام .
-حدثنا عن عملك المراد نشره في معرض 24، وهل واجهت ِ أية صعاب مرورًا بالأفكار حتى دار النشر؟
ديوان صدف هو أول عمل أقوم به، وبالتأكيد قابلتني بعض الصعوبات لكن حمدًلله تغلبت عليها.
-ماهي الدار التي أوقعت الخيار عليها، ولماذا هي دونًا عن بقية دور النشر؟
دار مِرسال؛ لأنها من أفضل دور النشر الحالية، وصاحبتها الأستاذة نهى زيادة لايكفيني الحديث عنها.
– من هم الأشخاص الداعمين لك على مدار رحلتك؟
أمي دومًا وأصدقائي وبعض من السادة الشعراء.
– هل سمعت بمجلة ايفرست من قبل، ومارأيك بها؟
نعم، وهي من أفضل المجلات الموجودة حاليًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب