كتبت: إسراء محمد.
عزمت على أن أكون وحدي ولا أحدٌ يتخطى الحاجز والخطوط الذي بيني وبينه، رسمتُ بيني وبين العالم سطورًا حتى لا أتعداها، ففي كل مرةٍ أرى ذاتي خارج دائرتي أُصاب بالحزن، ولا أيُّ حزن، بل إنه نهاية حياتي؛ فيا صديق، لا تقترب فإن النهاية ستقترب.






المزيد
إلى امي وإلى املي بقلم ملك برهان
حين تصبح العادة أقوى من الرغبة بقلم هانى الميهى
حين يتأخر ما نحب… تأتي رحمة الله بقلم أميرة محمد عبد الرحيم