كتبت: هاجر عيد
وكان بعد لُقاكَ سعادة لا توصف، كنتُ كالزهرة في الربيع مبهجة، كنتُ مثل طفلة صغيرة تستقبل والدها بعد يوم عملًا، لم يكن بساعات كثيرة ولكنها كانت تعتقد أن في غياب الحبيب تمر قرون حتى وأن كانت بضع ثواني وفي قربه تتباطئ الثواني وكأنها قرون، لم يكن مجرد لقاء حبيب بحبيبة ولكنه لقاء قلب بروحه لذلك قلبي يفتقد روحه دائمًا لا تطيل البعد لأن بعدك إن طال ستعود ولن تجد الجسد الذي كان يسكن به.






المزيد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد