كتبت: عائشة شرف الدين
مابين يديّ ويداها قصةٌ عامرة ، زاخرة بالتفاصيل المدهشة ، مابين أيدينا علاقةٌ مزهرة فاقت كل التوقعات ، لخصت الماضي والحاضر وماهو آت ، وكلما تلاقت أيدينا تَحْضر المشاعر ، وتجثو على ركبتيها ، وتزول كل التوقعات ، ويفيض الحب منكِ ليروي قلبي فتزداد النبضات ،لتخبرك بأنها تُهيم بك عشقًا ، فأنا حقًا في يديك أكون ،حفظك الله ياكُلي وكَل الكون .
ينتابني الحزن كلما رأيت خطوط العمر تزين وجنتيك وترتسم على يديك ، تلك الأيادي التي أفنت العمر كله لراحتنا وخدمتنا ، أمسكها وقلبي مقفرٌ بور ، فتسيقيه الحب فيزهر جوريٌ وياسمين ، آن لها الآوان بأن ترتاح ،وآن أواني لأخوض عنها الكفاح .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني