كتبت: شيرين بلال
يوما ما سنلتقي بأشخاص يشبهوننا، يهتمون لنا بالتفاصيل الدقيقة، حتي وإن كانت لا تعني لنا شيئا، ولا نعطي لها أهمية بالنسبة لنا، وهذا يترك لنا أثراً جميلا.نتذكره مهما طالت الأيام، وسوف يكون لنا بمثابة محبة خالصة وصادقة، ويترك لنا بصمة لكي يوكد لنا أننا مقدرون ومحبوبون، وليس ونس طريق كما يقولون .
إلي كل القلوب النقية…
لماذا أنتم بهذا الحد من اللطف، اللطف الذي يجعلنا نتعلق بكم ،ونتشوق لسماع أحاديثكم ؟ لماذا تقيمون في هذا العالم الذي لم يشبهكم مرة. أنتم لم تخلقوا لكي تخدغوا ، وترتدوا أقنعه ؟لم يخلق هذا العالم إلا لمن يرتدون أقنعه، ويهتمون بالمظهر لا بالجوهر . دائما يرون أنفسهم أنهم مكتفين وهذا هو العكس .لا يعرفون مرة ما هو الاكتفاء الحقيقي في هذه الحياة، الإكتاف الصحيح أن نشعر أننا مقدرون من الأشخاص الذين يبادلوننا نفس الشعور، لم يعرفوا معني أن أحد يهتم بنا، لا يعرفوا أبدا معني التقدير في علاقتنا .. لا يعرفوا أبدا المجاملة الرقيقة .إلا سوى القليل منهم .نحن نحب هؤلاء الأشخاص ذوي القلوب النقية.لم يكن لسوى أسباب أخرى لكنا نسعد عندما نتحدث معهم ويربتوا علي أكتافنا بكل رقة وطيبة نفس. لم يظهر على وجوهكم يوماً أبدا أنكم تخدعوننا قط، تتهربون من العلاقة .أنتم أنقياء لدرجة أننا متمسكون بكم ولا نفرط في أحد منكم يوما وتأكدوا أننا ممتنون لهذه العلاقة ،وتأكدوا أننا نبادلكم نفس الشعور .وكلما مرت الأيام لم نمل منكم أبدا ..
وسلاما لكل شخص نقي لم يتعالى، ولم يتكبر أبدا في العلاقة . يحب بكل نقاء وصفاء .إلي كل القلوب التقية التي لم تعبئ ما بداخل هذا القلب من أغلال وأحقاد .
وسلاما علي كل من يتميز بقلب صادق ، صاف، ليستحق هذا الشخص بالتأكيد ..






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني