مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حسن الأخلاق وكفى

كتبت:إيمان ممدوح نجم الدين 

 

الأخلاق هي الجمال في كل شيء و وقار للإنسان؛ هي التي توحي بإستقرار النفع ،والقيمة الأساسيك للتقدم ،وصلاح كل فساد.

فعندما مدح الله “سيدنا محمد عليه أفضل الصلاه والسلام”

لم يمدحه ويثني عليه بشيء، إلا بالأخلاق ،فقال تعالى إنك على خلقٍ عظيم.

مما يعطي مؤشرًا هامًا على قيمة الأخلاق، وإن الإسلام دين الأخلاق.

فالأخلاق في حسن معاملات الآخرين  بأدب، ولطف، ولين.

في التواضع.

فلن تتكبر مهما كان مكانك، ومنصبك فما تواضع أحدًا لله إلا رفعه.

والشخص المتواضع يكون أكثر نجاحًا وحبًا  بين الجميع.

أما الشخص المتكبر فيكون  ليس له قدر  ،ولن ينال حب الله،ولا الناس.

فالأخلاق في مراعاه من حولنًا في جبر الخواطر.

حتي  بكلمه وبسمه .

فجبر الخواطر عمل عظيم .

في الصدق، والمسامحه، والعدل وعدم النميمه ،والغيبه.

أحترام الكبير ،والعطف على الصغير.

فمهما كان الإنسان ذو قيمه وبدون أخلاق فلا قيمه له.

 

نكتسب الأخلاق من

قدوتنا  ”  سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”

حيث كما قال عليه المفكر الكاتب عباس محمود العقاد.

كان “صلى الله عليه وسلم”

صافي القلب إذا أحب أو كره شيئًا ،ظهر على ذلك على وجهه، واتسع  عطوفته ليشمل العبيد والخدم، والطيور، والحيوانات والجماد، أيضًا.

ومن صفاته،العاطفة الإنسانية الجياشة،والذوق السليم،والأدب الكريم،والحرص علي أن يكون في أجمل صورة،والأمانة الموثوق بها من الأعداء ،والأصدقاء علي السواء،فلم يُعرف علي مر التاريخ شخصية مثل سيدنا محمد في الأخلاق،بل وفي كل شيء  جميل.

 

حقًا أننا في زمن  صعب التمسك بالمبادئ دائمًا.

ولكن لأبد من الإدراك الحقيقي، والعلم ،واليقين، بأن الأخلاق ربح  في الدنيا والأخره.

وبدون خلل ونقص.

 

ولكن كيف نتمسك بأخلاقنًا

–  بحب الله عز وجل،والخوف من معصيته.

  • بإقتداء “بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”  وأخذه قدوه لنا.

  • بالعلم أن العزه والكرامة في الأخلاق.

  • أن نخاطب النفس ونقاومها دائمًا على ترك  لك وفساد.

  • أن نعلم أن كل شيء نفعله محاسبين عليهم .

 

إذا أنتشرت الأخلاق أنتشر السلام ،والراحه ،والحصول على الأمان.

أبدأ بنفسك.