كتبت: آلاء فؤاد.
مرَّ وقتٌ طويل وأنا على هذا الحال، يزاد شجني يومًا عن يومٍ، وفي كل مرة أسأل نفسي، هل سأستمر في هذا الشجن؟
أشعر وأن هناك عبءٌ وبيل على قلبي ولم أتخلص منه، وأيضًا يزاد الديجور حولي، تمر ثواني ودقائق وساعات، بل مرت شهور وأنا على حالي هذا، ولم أتخلص من كل هذا الشجن والديجور، مهلا أيتها الأيام عليَّ، فأنا مازلت فتاة في العشرين من عمرها، لم أتحمل كل هذا الوجع، بدأت أتأقلم على وحدتي، فهي أصبحت ملجأي الوحيد، ولن أستطيع الخروج منها، فقط أشعر بالإطمئنان وأنا وحيدة، لا يهم إن إكتئابي يزيد، ولكن أفضل من التعامل في الخارج.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد