كتبت: أسماء سامح.
“بقينا صامتين، نتحمل حروبنا الداخيلة، بكل قوتنا صمدنا، لم يكن الأمر سهلًا أبدًا”
أن تحترق روحك وتختار الصمت، أن يلتهب قلبك وتشتعل به آلاف الحروب الصارخة ومازلت تعاند وتصمت، تكتم داخلك نيران الألم فتنعكس على ظاهرك؛ يرونك حينها مخيفًا دون النظر لعينيك المتقدتين شجنًا، يهابك البعض ويفهمك أؤلئك الذين هم مثلك، اخترت السكوت وكأنه سيجعل الهموم تهدأ؛ لكن الصمت كان حطبًا لنيران الوجع فإزداد الأمر سوءً، ذهبت في رحلة إلى أعماقي باحثًا عن حلّ، قررت البوح بما يؤلمني لأول مرة بعد مرور عشر سنوات على كتماني للألم، لكن لمن أبوح؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى