عذرًا يا صغاري، فنحن لا نجيد غير الرقص والغناء، وكأن اليهود تهزمهم الأغاني. أقوياء في قتل بعضنا البعض، والضعيف من يقتل أخاه.
لا تنخدعي يا صغيرتي بهذه الجيوش العظيمة، فالعظمة لا تعني الشجاعة. لقد درّبوها على قتل الضعيف كما يفعل أسيادهم بغزة.
حكامنا لبسوا خلخال الرقص لبلاد الغرب، وتجرّعوا رفقتهم دماء إخوتهم بذريعة التطبيع، وما هم سوى لاعقوا حذاء اليهود إعلاناً لجبنهم وتلميعاً للعار المرسوم على جباههم. وتزيّنت بها قاعاتهم، فقد قبضوا الثمن بخيساً.
وشروا به الملاعب والصالات وقاعات السينما والاستوديوهات الزائفة، ونسوا شراء الكرامة. أصبحوا عراة الحقيقة والمروءة.
صغيرتي، فلتغفري لركاكة لهجتي، إن لم تصف كلماتي دموعك الشريفة، بل أنت أشرف من كل الصهاينة المتنكرين بزي العروبة. قد أشاركك دمعاً، ولكني لن أتجرأ أن أمنحك بحروفي النصر المؤزر، فإنها ليست سوى.. حروف هجاء عربية.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي