كتبت: روان مصطفى إسماعيل
لا الحب موجود، ولا الزمان بالأمل محدود، اجول واجول، وداخلي في ذبول يبحث عن قلب يعصمه من الحياة، خليلًا يؤنس وحدته على مر الزمان.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
لا الحب موجود، ولا الزمان بالأمل محدود، اجول واجول، وداخلي في ذبول يبحث عن قلب يعصمه من الحياة، خليلًا يؤنس وحدته على مر الزمان.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر