كتبت: روان مصطفى إسماعيل
جاء إليَّ منفتح القلب شاغرًا فاه، يحادثني بطيب الكلام وأحلاه، لم أراه يومًا مفعمًا هكذا وكأني له الحياة، عيناه تلمع وفؤادي يغلي، كيف لشاب أن تتجرأ عيناه بعيني؟ وكأني أدسُ خجلي في المناجاة، أناجي صوتًا بداخلي أضحى أسيرًا لعيناه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي