مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حديثٍ لا داعي

Screenshot ٢٠٢٣١٢٠٤ ٠٠٢٨٠١ 1

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف

عندما ننتظر فعل شيء محدد من شخص ما ويتأخر بفعلهِ حينها يكون الفعل ليس له أي معنى؛ لأنه أتى متأخرًا.

وعندما تنتظر رد فعل شخص ما، ويكون لديك الكثير من الآمال والتوقعات بهذا الشخص، ويتأخر بفعلهِ حينها يكون الرد ليس له أي قيمة.

لأن إذا لم يحدث الشيء بالوقت، الزمن، المكان المناسب له وتأخر حتى لو قليلًا يكون حينها ليس له أي معنى.

لذلك احذر من الحماقات التي سوف تجعلك بيومٍ ما تخسر كل شيء بالحياة، حتى نفسك سوف تخسرها دون أن تشعر.

وإذا خسرت نفسك إعتبر نفسك إنك بلا هوية وبلا حياة؛ فقط كائن حي بهذا العالم، ولكنه بلا تأثير وبلا معنى.

إذا كنت لا تريد التفكير بحديثك قبل أن تصدرهُ للناس على الأقل فكر بنفسك؛ لأن خسارتك للناس تعني خسارتك لكل شيء.

ولكن مكسب لهم إن رحلوا من حياتك ووجدوا أشخاص آخرين يفعلون من أجلهم كل شيء.

ولكن من أجل الحب وليس الأفعال الجيدة من أجل تحقيق المصالح الشخصية؛ لأن الأحاديث التي تُقال من أجل المصالح الشخصية.

تُسمى”مجاملة” وليس حب الحقيقي، ويوجد شيء آخر أريد التأكيد عليه وهو “أن الحب أفعال وليس أقوال”.