كتبت: دنيا محمد مخيمر
في حديثٍ بين الأرض والسماء.
تقول الأرض ببكاء..،
إلى متى أيتها السماء؟
تشاهدين الآلام بكتم البكاء؟
وأنا بصمتٍ أبتلع الدماء!،
قالت للأرض السماء..،حين الله يشاء،
ستزهرين بدل البكاء،
وسأغسل دم الشهداء،
فرحاً حتى البكاء،
حين التحرير المكتوب،
حين النصر الموعود،
لا بعد اليوم بكاء،
ولا يأس ولا خذلان،
لا صمت ولا دماء،
ولا مزيد من الشهداء،
قالت للأرض بشرود..،
إذاً ننتظر اليوم المشهود.
#فلسطين






المزيد
لست’ ظعيفا كما ترى بقلم فاطمة هلال
بين الخوف والأمان بقلم: أمجد حسن الحاج
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى