كتبت: منار إبراهيم.
يوم اثنين وعشرون من فبراير، كان الليل رفيق أحزاني وأوجاعي، وكان أيضا يشهد علي كل ما في قلبي من حزن وخذلان وفراق ، وكنت عادتاً أتذكر ليَالينا الحلوة أتذكر أول مشاعر صادقه كانت بيننا، أوهمت قلبي بِحبك ولكن عزيزي الحقيقه أنني لم أعد أحبك حقا، ولكن عزيزي ليالي فبراير تبوح بكل الذكريات المؤلمة والجميلة في ذات الوقت، كل شيء يذكرني بك ألبوم ذكرياتنا أيضا حدِيثَك في الوداع وقلبي لم يعد يحتمل قلبي يحترق وبشده، إنني أكرهك، فلماذا الآن أشتاق إليك؟






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم