كتبت: شيماء عفت.
افتقد الشغف الذى كنت اعهده بداخلي، أصبحت وكأنى سيده فى الخمسنيات من عمرها، وليس مجرد فتاة فى ريعان شبابها
أحسست وكأن العالم فارغ من حولي وليس الفتاة العشرينية التى كانت تضحك، وتمزح ولا تأبي شيء، لا أعلم ماذا حدث
ولكنى أيقنت أن بذهاب أحدهم أخذ روحي معه أهذا تألم الفراق أم ماذا؟






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد