كتبت: شيماء عفت.
افتقد الشغف الذى كنت اعهده بداخلي، أصبحت وكأنى سيده فى الخمسنيات من عمرها، وليس مجرد فتاة فى ريعان شبابها
أحسست وكأن العالم فارغ من حولي وليس الفتاة العشرينية التى كانت تضحك، وتمزح ولا تأبي شيء، لا أعلم ماذا حدث
ولكنى أيقنت أن بذهاب أحدهم أخذ روحي معه أهذا تألم الفراق أم ماذا؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى