بقلم / هنا هشام
“جاء قلبك دواء وشفاء لي ولقلبي”
هديتي الجميلة من اقداري
والنجمة الامعة في سمائي
واللؤلؤة المكنونة داخل محيط قلبي
“أنت” هذا الشعور بأنك جزء مني
وأنا جزءا منك لا يفارقني
“أهيم بك ” إلي حدود كسرت وتخطت
حب روميو لجوليت وقيس لليلي
فأنا “أشتاق إليك” بعدد أنفاسي
وعدد كل رجفة ترجفها عيوني في اليوم..
هذا ليس عدلا أن آراك في أحلامي
وأنت الأقرب والحنون لقلبي وأبعدهم عن عيني !!
ملعونة تلك المسافات التي تمنعني عنك
لكنك ستظل بداخلي شئت أم أبيت ستظل أنت مكنونتي وأنا مكنونتك يا صغيري
أحبك
H.H






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد