كتبت: مريم نصر
ربما كان هو الشخص الصحيح…
الكلمات التي نُحب سماعها،
الاهتمام الذي لطالما افتقدناه،
الحضور الذي يُشعرنا أننا مرئيون أخيرًا بعد طول غياب.
لكنه جاء في الوقت الخطأ.
جاء حين كنا مُنطفئين،
حين كنا نُرمم أنفسنا من جروح سابقة،
أو حين لم نكن نملك الجرأة لنبدأ من جديد.
جاء حين كان القلب يخشى التكرار،
والعقل لا يزال أسير الحذر.
الحب في التوقيت الخطأ يشبه الهدية الجميلة
التي تصل بعد فوات المناسبة،
تُفرحنا، نعم…
لكنها تُخبرنا أن ما كان يمكن أن يكون أعمق، أجمل،
لكنه الآن لا يصلح كما تمنينا.
ربما أحببنا بصدق،
وربما رأينا في الآخر كل ما حلمنا به،
لكن المشاعر وحدها لا تُقيم العلاقات،
فالتوقيت جزء من الحب…
أن تأتي حين أكون مستعدًا لاستقبالك،
لا حين أُصارع نفسي لأُقنعها بالبقاء.
الحب في التوقيت الخطأ يعلمنا الكثير:
أن لا نلوم أنفسنا على ما لم نُنجزه،
أن لا نُجبر القلب على ما لا يحتمله،
وأن نُدرك أحيانًا…
أن الفراق لا يعني أن المشاعر كاذبة،
بل أن الواقع أقوى من الرغبة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر