كتبت: سلمى المدثر
في هذا اليوم عندما حادثتكَ، وددتُ كثيرًا أن أجدكَ
تمنيتُ أن تُرسل لي بعض الكلماتُ مواساةً لقلبي،
وتُطمئنُ فؤادي بنبرةِ صوتكَ
أن تشعرُ بمدى إحتياجي لكَ، وتحتضني بكلماتكَ،
أنا فقطّ لم أطلبُ منكَ غير أن تستمعُ ليّ ليس أكثرُ من ذلك،
أن تعرفُ ما يجولُ بخاطري من مشاعر مبعثرةً، لقد شعرتُ أنني وحيدة جداً وبالفعل منذُ ذلك اليوم وأنا لم أرغبُ بالحديث مع أحدً، أصبحتُ وحيدةً، أواجه خذلان العالم بمفردي وأنا التي كنتُ دائمًا أحتويكَ، وأول من يظهرُ لكَ وقت سقوطكَ،
لم تطلبُ مني الإهتمام يومًا؛ لأنني أقدمه لكَ بإستمرار وكنتُ أضحي بالنوم من أجلكَ، كنتُ دائمًا بجواركَ.






المزيد
المرآة بقلم عبدالرحمن غريب
ألف صديق… ولا كتف واحد بقلم الكاتب هانى الميهى
ما لم يقله الحبر بقلم الكاتبة شهد عماد