حب دُفن إلى حين
فاطمة فتح الرحمن أحمد
“وإن كان الاعتراف الأول من حق الرجل، فالإختيار بيد الأنثى.
كيف أقضي الليالي الطوال في انتظارك، وأنا أعلم أنك لن تأتي؟
كيف تأتي وقد كنتُ الثانية والعشرين في سلسلة من الفتيات، سبقني فيها الإحدى والعشرون، وضاعت جميعنا على نفس الطريق وإن اختلفت الخطى؟
كيف تأتي وأنت لا تعرف من أنا حقًا؟
وإن كان صوت ضميري الأنثوي، الحالم الهادئ، يدعوني لغضّ البصر، فقد غضضت. وتركت لك حرية الاختيار.
فلا خير في طريق لا يُفضي إلى خير،
ولا خير في حب يملك قلبي وهو ليس لله.
فتركتك في ليلةٍ مضت، ودفنت ذلك الحب… إلى حين.”






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري