كتبت: رويدا الشربيني
وقفتُ أمامَ نفسي للحظات
أسترجع ذكريات الماضى وكل شيء كان سببًا في وصولى إلى هنا، هذه أنا؟ كنتُ دائمًا أبتسم وأحب جميع البشر،والأن أصبح كل شيءٍ باهت، ولكن لا
إلى متى سأظل هكذا! يجب عليا أن أنهض وأسعى لأجل تحقيق أحلامى، وأن أثق فى نفسي وأعطيها كل الحب، إننى جميلة وأستحق أن أعيش في سلام وأحب ذاتى، وأحقق مرادي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر