للكاتب: محمد محمود
وما المانع في أن تحب نفسك؟ لا شك أن حبك لنفسك يزيد من تطورها، وتخشى أن تسلك إتجاه خاطئ، تهتم بها أشد الإهتمام، لكي تصبح متطورة في كل حين، تنظر إلى ذاتك نظرة شاملة، لكي ترى ما الذي تريده كي تتطور وتتغير إلى الأفضل، لا أقول أن تكون أناني وتهتم بنفسك فقط على حساب الأخرين، ولكن إعطي لنفسك حقها في كل ما تريده، لا تكره نفسك أبدا؛ لأن كرهك لها يجعلك غني عن تطويرها وتعزيزها، ولكن بإمكانك أن تشعر كل وقت بأنك تريد التحسين والتطوير، لا تقف عند مستوى ما وتقول ها هي النهاية، دائمًا قل: “يوجد تطويرأكثر، بإمكاني فعل ما هو أفضل”
حب نفسك لأقصى درجة ممكنة، من المعروف أن التغيير سنة الحياة، وقد قال الله تعالي ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” لذلك حب نفسك وكن مداوم على تغييرها للأفضل، وسترى نجاحك أمام عينيك، وستحقق ما تريده بالفعل.






المزيد
ما بين البداية والرحيل بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد