حبٌ رحل لغيري بقلم إيمان يوسف أحمد
أقسى ما يعيشه القلب أن يرى حبه يسير مبتعدًا، لا إلى فراغٍ صامت، بل إلى قلبٍ آخر ليس قلبه. كنت أظن أني الأمان الذي تبحث عنه، وأن ابتسامتي تكفي لتضيء عتمتك، لكنك اخترت طريقًا لا مكان لي فيه. رحل حبك لغيري، وتركتني أتأمل بقايا وعود لم تكتمل، وأحلامًا سقطت قبل أن تُزهر.
لم يكن الفقد مجرد غيابك، بل كان انكسارًا في داخلي، كأني فقدت جزءًا من نفسي لا يُعوّض. كل الأماكن التي جمعتنا صارت شاهدة على رحيلك، وكل الذكريات تحولت إلى جرحٍ صامت لا يلتئم. لم أعد ألومك، ولا ألوم نفسي، ربما كان هذا قدري، وربما كان نصيبك أن تمنح قلبك لغيري.
لكنني أعلم شيئًا واحدًا: أنني أحببتك بصدق، ووهبتك روحي بلا حساب، وهذا يكفيني. وإن رحلت، فسيبقى حبي لك دليلًا أنني ما زلت قادرة على العطاء، حتى لو لم يكن لي نصيب في أن أكون آخر محطاتك.
رحل حبك، نعم… لكنني سأبقى أنا، امرأة لم يكسرها الفقد، بل علّمها أن الحب الحقيقي لا يُسرق، بل يبقى شاهدًا في القلب حتى بعد الغياب.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى