جدتي، يارب أسكنها جنتك بقلم إسلام محمد صديق
عند فراقها فقدت لذة الحياة ، والسعادة، كلما شعرت بشيء من الفرح، تذكرتها واستكثرت الفرح علي نفسى، سرعان ما تنهمر مقلتاي بالدموع ، كانت السعادة لقلبي، المرشد لروحي، الونيس لحياتي، كثيرة التوعية، والتوجيه لي، أحبها كثيرا، لن تُنسى ولن يبعدها الزمن عن قلبي، كانت تحبني ، تفضلني، علمتني الكثير ، شرحت لي ما هي الحياة، كيف لأنثي أن تعيش فيها؟، وأنا في صغري، فادخرته حتي كبرت، أفتخر بتربيتها لي، أعشق سجادتها ، التي تطيل الجلوس بها، تنظر لي وتبتسم ، تحمل في يدها سبحة، تدعو كثيرا لي ، كلما مرت بقوم نفعت ولا ضرت، محبوبة ، نقية، لو كان لدى إنسان فرصة بالالتحاق بالصحابيات ، لكانت هي لا غيرها ، ربي إنك تعلم بها، ولا أعلم، أسكنها جنتك، وارفعها درجات ، وزين مرقدها.
كثير من الوجع بداخلي ، لا يفرحني شيئًا بعدها ، كلما أُغلقت عيناي أراها، أحبها حتي أن ألحق بها.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري