نهاية بقلم رؤى خالد محمد
الألم حادّ، لا يعرف الهدنة، مسلوب الرحمة، يغزو القلوب ويحارب بقوة وشراسة.
لا تستطيع الدفاع، فلا توجد أسلحة تُهاجم بها، ليكون هناك بصيص أمل نحقق به النصر في معركة يتباين فيها الخصوم في الشدة.
أحزان أضعفت القلب، مزقته وحوّلته إلى أشلاء.
خفقان موجع لا يخففه دواء، والسماعة تنزعج من الضربات القوية المتتالية حتى تشعر باضطراب.
أوجاع لا تزال قائمة، لا تزيلها عقاقير، ولا تسكنها إلا دقائق معدودة.
يتعب الجسد، ويُثقل الروح، هو ليس ظلًا يزول عند المغيب، بل كالقرين لا يتركنا ما دام الفؤاد يتحلى بالنبض.
الحل الوحيد، والعلاج الأمثل، هو الموت.
لابد أن يأتي الموت، ونرحل من هذه الحياة حتى نتخلص من ذلك الألم.
فالحياة، وما يدور فيها، مؤلم بما يكفي، فالموت أفضل وأقل وجعًا، وربما لا يأتي الألم مرة أخرى.






المزيد
من صفحات رواية “قلب صامت يعشق ” بداية الحديث بقلم إيمان يوسف أحمد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي