حائر بين السطور :
بقلم :شيماء إبراهيم
ياليتني أرانـي كما الناس يرونني،
ولكنني دائمًا أرى نفسي ينقصني شيءٌ ما، ولا أعلم ما هو.
ربما أكون كقصةٍ جميلة، ذات عنوانٍ جميل وغلافٍ أجمل،
ولكنها لم تكتمل، ولا زلنا ننتظر نهايتها.
أو ككلمات حبٍ جميلة،
ينقصها بعض الحروف لتكون أجمل،
أو كطائرٍ دمّرت الرياح أوكاره،
فظل حائرًا بين السماء والأرض، لا وطن له.
هل لا زلتَ لا تعلم من أنا؟
ربما تعرفني دون تفكير،
أو تستغرق دقائق، أو ساعة،
أو أيامًا، أو شهورًا.
فإن تهتَ، وتاهت أفكارك،
فتوقّف قليلًا عن التفكير،
وانتبِه لنفسك التي ازدادت سرعتها،
ولعينيك اللتين تلتفتان يمينًا ويسارًا.
عندما أضاءت في قلبك وفكرك…
نعم، أنا هي من تبحث عنها في السماء بين النجوم،
وفي دفاتر الأشعار وكلمات الحب،
تلك التي تهمس عن الليل إذا هدأ،
ويبتسم القمر حين تمرّ بخاطرها صورتها.
أنا الحروف التي يكتبها القدر على وجه الصبح،
وأنا النغمة التي لا تشبه صوتًا،
أنا سكون البحر حين يطمئن للموج،
ورعشة الورد إذ لامسها الندى.
أنا ظلٌّ من ضوء، ونورٌ من حنين،
أنا الحكاية التي لم تُكتب بعد،
لكنها تعيش في سطرٍ من وجدانك.
هل لا زلتَ حائرًا بين السطور؟
من أكون أنا؟






دايما متألقة بكلماتك المعذرة
الي شيماء إبراهيم
المعبرة
♥️🌹♥️🌹♥️
♥️♥️♥️