مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الساحرة والذئب ـ الجزء الأخير

كتب عبدالرحمن غريب:

 

ق/إيريك “هذا قبل إن نعلم قصتك؛وإن الشيطان حولك لذلك الشر، ولكن قبل ذلك كنتي تملكي روح فتاه؛ انتي أفضل منا جميعا؛ من فضلك ساعديني لكي تفعلي شيئا يقوم بالغفران لكي في حياتك السابقة القاسية”.

وبالفعل ذهبوا معا وخرجوا من الغابة؛ وعندما خرجوا وجدوا بعض الحراس يقفون أمام الغابة ولكن بمسافة شبه كبيرة،ولكن لم أحد يستطيع أن يعترض ليس فقط خوف من كالبسوا او الذئب ولكن ايضا حبا في القائد ايريك فهو لديه شعبيه وحب وتقدير في المدينة ومن الجنود..ودخلوا المدينة حتي وصولوا للقصر ودخلوا القصر ووجدوا أن المستشار جلاس أصبح هو الملك..

المستشار جلاس “ق/إيريك لم تمت ،ولم تقتل الذئب أيضا كما أري فليس معك دليل علي قتل الذئب؛وهكذا اصبحت خائن للمدينة ويجب اعدامك”.

كالبسوا ” لم يعدم “.

يضحك هنا بسخريه المستشار جلاس..

المستشار جلاس “هل تجرئ علي تحدي جلااااس ؛ هل نسيتي من انا “.

وأصبح بالقصر رياح قوية ويوجد برق في السماء وصوت الرعد وأصبح المكان به أصوات غريبة وبداء قليل من الظلام ينتشر..

المستشار جلاس ” انا من يملك مفاتيح حلول الأزمات، انا من اصور لك الفواحش وانت من تقوم بفعلها، انا من يزين الشر ، انا من له الحق في أن يحكم تلك الأرض “.

كالبسوا” اذن انت الشيطان الذي يدمر الحياة “.

المستشار جلاس ” الحياة كلها لا تساوي شيئا لا يوجد ما يسمي بحب/ولاء/ طيبة/ تعاطف كل هذا موجود في الجنه وليس في الحياة، انا سوف اقلب الحياة راسأ علي عقب، وادمر كل ما هو جميل واخضر، حتي هذا الجنس الخسيس المسمي بالبشر يكون ملكا لي ولوحدي؛ انا لست الموت ولكني انا من يجعل الموت ينتشر؛ في القلوب والروح قبل الجسد والحياة، يجب ان تعلمي أيتها الطفلة اني لا أريدك ميتة؛ اقتربي مني اني والدك ياعزيزتي، “..

نظرت كالبسوا للقائد إيريك..

ق/إيريك “لا ي كالبسوا لا تذهبي “.

المستشار جلاس “اقتربي وسوف اجعلك سيده الأرض كلها “.

كالبسوا ” اسفه ي إيريك ولكن الخلود شئ جميل”.

واقتربت كالبسوا من المستشار جلاس وعندما اقتربت ؛ أخرجت الخنجر لكي تقتله ولكنه قد امسك يديها جلاس وأخذ من يديها الخنجر وقام بقتلها ولكن في نفس ذات الوقت الذي يقتل المستشار جلاس كالبسوا هجم عليه الذئب وقتله.. وقام الذئب بقطع عنق جلاس.. ذهب مسرعا ق/إيريك علي كالبسوا..

ق/إيريك ” لاتقلقي سوف الأطباء يداوكي أن لقد قام بضربك بالخنجر في بطنك سوف تعيشي”.

كالبسوا ” إني قد عشت كثيرا وكنت قد اعتبر أن هذا هو الخلود؛ولكن الخلود الحقيقي في أن تفعل شيئا يجعل سيرتك جميلة عند البشر؛ وإني قد فعلت الكثير من الأخطاء ولكني الآن قد قمت بعمل سوف يجعل بعض الناس تذكر كالبسوا ببعض الخير أسطورة الشر “.

ونظرت كالبسوا للذئب وقالت (الوداع يحبي الوحيد )وقد ماتت كالبسوا. والذئب يقوم بذئيره ويبدأ في التحول ويعود إنسان مرة أخري ويري كالبسوا.. مات المستشار ومات الملك وماتت الساحره والذئب قد مات وانتهي جميع الشر في المدينة…

وتحدث قائد إيريك مع الذئب في اليوم التالي….

ق/إيريك “لا أعلم كيف اشكرك علي كل ما فعلت ولا أعلم كيف اعزيك في كالبسوا؛ولكن ابق معانا يصديقي”.

نظر إليه ثم قال( كانوا يدعوني جايد جيرك).

ق/إيريك ” اسم قوي اني لن انساك أبدأ جايد جيرك”.

جايد” ولا انا أيضا”.

ق/إيريك” لدي سوال محيرني عندما كنت ذئب قمت بقتل رجالي ولكنك لم تقتلني بالرغم انك قادر علي ذلك”.

جايد” عندما تحدثت لي كالبسوا آخره مره قبل إن اتحول لذئب أخبرتني أن مفتاح حريتي في شخص قوي وجرئ ولا يهاب الموت ؛سوف يأتي لك ليس ليقتلك بل لديه أمل في إنقاذ الحياة ولشعبه؛ وعندما دخلتوا الغابة جنودك هدفهم من قتل الذئب هو المجد ولكنك هدفك هو الأمل والرحمه لشعبك من الخوف هذه هي القصة”.

ق/إيريك” و انتهت اللعنه بقتل جلاس”.

جايد” انت رجل رائع ق/إيريك “.

وقد ذهب جايد لكي يبحث عن حياته بعدما فقدها لأكثر من ٧٠ عام؛أحيانا نصف الشر بابشع الصفات ولكن لايوجد إنسان قد ولد به الشر؛ بل الحياة وضعت أمامه بعض الصعاب فجعلت منه شر. نحن نحكم علي البشر بالشر دون ان نستعلم عن حياتهم ولماذا قد اصبحوا هكذا.. كالبسوا إرادت الخلود ولكن الحياة قد جلعتها تعلم أن الخلود ليس معناه البقاء؛الخلود هو بقاء السيرة وليس الشخص….