كتبت: زينب إبراهيم
يا عزيزي، إنني أستحقُ البهجة فِي كُل حين؛ بينما الشجو لا يقلعُ عني ولا الدَنف جراء الآخرين؛ فاُلْهج بالرفد كثيرًا كالأطفال كأن الحياة أصبحتْ حقًا غانية علىٰ عكس الحِسّيّ الذي أحيا بهِ الغادة فؤادها طِفلة ضَامِر وأقل شيءٍ يبهجها؛ فإن جئتَ لها بسَبْك شوكولاته سيشرقُ وجهها كأن اليوم عيدٍ بالنسبة لها و سترىٰ تَلأَلُؤ عينيها ببريق يخطفُ القلب قبل الأعين؛ لأنني جَدرتُ المَسَرَّة سيتوجب عليّ فعل ما بوسعي لأنمّ؛ فالدنيا فانيةٌ؛ فلنيعشُها ونشَطبَ الشجن والألمُ بعيدًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر