كتبت: عائشة شرف الدين
الله وحده يعلم كم
كنت صادقةً معك
وإحتملت من الجوى
ما لا يطاق ولا يحتمل
وأسلتُ أدمع مهجتي
كي لا أسيل أدمعك
تألمت بصمت كي لا
أبالغ في النحيب وأزعجك
تآكلت من الداخل وكنت
أبتسم في وجهك حتى لا أقلقك
وأما قلبي ،فأنت من ضيعته
وبعمره ماهنت عليه وماضيعك
أرجعت تكر أذيال خيبتك معتذرًا ؟
يا إلهي ما أوقحك ما أقبحك
وأي عذرٍ ستألف كي لا أسامحك
سأتفاجأ إن كنت ترجوا السماح
بعدما آذيت روحًا تعشقك
إذهب حيث تريد
فأنت حر كيوم ولادتك
إصرخ كيفماء شئت
فإني بعد الآن لن أسمعك .






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد